عرب وعالم

ماتشادو زعيمة المعارضة الفنزويلية تقدم لترامب ميدالية نوبل للسلام

كتابة سعد ابراهيم - قدمت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، ميدالية جائزة نوبل للسلام التي فازت بها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أثار الكثير من التعليقات في البيت الأبيض.

تقدير لترامب

وصف ترامب هذه الهدية بأنها “لفتة رائعة” تعكس الاحترام المتبادل بينهما. حيث نشر عبر منصة “تروث سوشال” تغريدة قال فيها: “قدّمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازت عليها تقديراً للعمل الذي أنجزته. شكراً لكِ يا ماريا!”

أول لقاء مباشر بين ماتشادو وترامب

تم تقديم الميدالية خلال مأدبة غداء استمرت لأكثر من ساعة، وهي تمثل المرة الأولى التي تلتقي فيها ماتشادو مع ترامب. وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس يعتزم الاحتفاظ بالميدالية، رغم أن التكريم الرسمي يبقى لماتشادو، وفقاً لمعهد نوبل النرويجي الذي يؤكد أن الجائزة لا يمكن التنازل عنها أو مشاركتها.

محاولة لكسب التأييد السياسي

تسعى ماتشادو من خلال هذه الخطوة للتأثير على ترامب بشأن مستقبلها السياسي في فنزويل، خاصة بعد أن رفض الرئيس الأمريكي السابق إدراجها كخيار محتمل لقيادة البلاد خلفا لنيكولاس مادورو. وأكدت ماتشادو أن تقديم الهدية كان تقديراً لالتزام ترامب بحرية الشعب الفنزويلي، ووصف اللقاء بأنه “ممتاز”.

لقاء مع أعضاء مجلس الشيوخ

بعد الاجتماع، التقت ماتشادو بأكثر من 12 عضواً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مبنى الكابيتول، حيث ناقشت معهم الوضع السياسي في فنزويلا. أوضح السناتور الديمقراطي كريس ميرفي أن ماتشادو أطلعت الأعضاء على استمرار القمع في بلدها، وأكدت أن الإدارة الحالية تحت قيادة ديلسي رودريغيز تواصل حكم البلاد بدعم ترامب، رغم الدعوات لإجراء انتخابات جديدة.

طموحات ماتشادو وسط القيود القانونية

تسعى ماتشادو، التي هربت من فنزويلا عبر البحر في ديسمبر، للحصول على دعم الإدارة الأمريكية وتأمين دور لها في المستقبل السياسي لبلادها. غير أنها مُنعت من الترشح في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية لعام 2024 من قبل المحكمة العليا الموالية لمادورو. ويشير مراقبون إلى أن المعارض إدموندو غونزاليس قد فاز، بينما أعلن مادورو احتفاظه بالسلطة.

تصريحات ترامب حول الاقتصاد والنفط

صرح ترامب بأنه يركز على تأمين وصول الولايات المتحدة إلى النفط الفنزويلي وإعادة بناء اقتصاد البلاد، كما أثنى على ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، واصفاً تعاملاته معها بأنها “جيدة جداً”.

إصلاحات في قطاع النفط والدبلوماسية مع واشنطن

خلال خطابها السنوي أمام المشرعين، أعلنت رودريغيز أنها ستتبنى الدبلوماسية مع واشنطن، مؤكدة أنها ستزور الولايات المتحدة “بإرادتها وليس بإجبارها”. وتعهدت باقتراح إصلاحات في قطاع النفط تسهّل الاستثمارات الأجنبية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا