شكرا لقرائتكم خبر عن بريطانيا: دول الخليج عنصر مهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الجمعة إن إشراك دول مجلس التعاون الخليجي في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار في المنطقة يعد أمرا حيوياً لنجاحه، فيما أعلن الجيش الكويتي أن هجوماً إيرانياً استهدف عدداً من المنشآت الحيوية التابعة ل«الحرس الوطني»، في حين بعثت البعثة الدائمة للبحرين لدى الأمم المتحدة خطاباً إلى الأمم المتحدة لإحاطة المجتمع الدولي بتداعيات العدوان الإيراني الآثم وغير المبرر الذي تعرضت له البحرين والمنطقة.
وأوضح ستارمر في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» من قطر أن «الدول الخليجية جارة لإيران وإذا أردنا لوقف إطلاق النار أن يصمد ونحن نأمل ذلك فيجب أن يشملهم الأمر.. لديهم وجهات نظر قوية جداً بشأن مضيق هرمز».
وشدد ستارمر على أن إيقاف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه هذا الأسبوع يحتاج إلى «مزيد من العمل».
وفي السياق، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد وستارمر، الجمعة ضرورة العمل المشترك مع الأطراف الدولية لتثبيت اتفاق إيقاف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والبناء عليه وصولاً إلى اتفاق سلام دائم.
إلى جانب ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أمس الجمعة في كلمة خلال مؤتمر لندن للدفاع 2026 أن شركة بريطانية ناشئة ستزود الجيش البريطاني والشركاء الخليجيين بصواريخ «سكاي هامر» الاعتراضية للحماية من هجمات الميبرات وغيرها من التهديدات.
ميدانياً، أعلن الجيش الكويتي أن هجوماً إيرانياً استهدف عدداً من المنشآت الحيوية التابعة ل«الحرس الوطني»، ما أسفر عن إصابة عدد من منتسبيه، مؤكداً أن حالتهم مستقرة ويتلقون العلاج.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت وتعاملت خلال الساعات ال48 الماضية مع سبع مسيرات معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وفق الإجراءات المعتمدة.
وأضاف أن الهجوم أدى إلى أضرار مادية جسيمة في المنشآت المستهدفة.
بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الجمعة، أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي، وتبين أنها لم ترصد أي صواريخ أو مسيّرات معادية.
على صعيد آخر، أرسلت البعثة الدائمة للبحرين لدى الأمم المتحدة خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى رئيس مجلس الأمن، لإحاطة المجتمع الدولي بتداعيات العدوان الإيراني الآثم وغير المبرر الذي تعرضت له البحرين والمنطقة.
وأكد الخطاب نيابةً عن كل من الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، بالإضافة إلى البحرين أن الهجمات غير الشرعية بالصواريخ وبالمسيرات التي شنتها إيران منذ 28 فبراير 2026، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار.
وجدد الخطاب الدعوة لمجلس الأمن للاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران لالتزاماتها، بما في ذلك وقف جميع أشكال الانتهاكات والنظر في اتخاذ تدابير إضافية مناسبة وفق ميثاق الأمم المتحدة لضمان الامتثال الكامل.
كما جدد الخطاب التزام دول مجلس التعاون الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وبالسعي إلى الحلول السلمية، مع احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها، فردياً وجماعياً، وفقاً للمادة ال(51) من الميثاق.
واختتم الخطاب بالتأكيد أن استمرار إيران في هذا السلوك غير القانوني الهدام، سواء من خلال الاعتداءات المباشرة أو عبر دعم الوكلاء، يشكل تهديداً خطِراً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، ويقوّض مصداقية النظام القانوني الدولي.
