كتابة سعد ابراهيم - أفادت “القاهرة الإخبارية” أنه تم فتح المعبر بصورة استثنائية في الساعات الأولى من صباح اليوم، لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، بالإضافة إلى عودة العالقين إلى قطاع غزة. بينما ظل المعبر مغلقًا مؤقتًا أمام دخول المساعدات الإنسانية، مما يعكس تنسيقًا دوليًا نتيجة تزايد عدد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل. وأكدت أن الأطقم الطبية المصرية جاهزة للتعامل مع مختلف الحالات على مدار الساعة.
استعدادات مكثفة لإدخال المساعدات
أشارت التقارير إلى وجود استعدادات مكثفة لاستئناف إدخال المساعدات الإنسانية، خصوصًا مع بدء شهر رمضان وازدياد الاحتياجات داخل القطاع. حيث تتنوع نوعية الدعم وفقًا للأولويات المحددة؛ فهناك أيام تتاح فيها الأدوية والمستلزمات الطبية، وأخرى تُركز فيها على السلال الغذائية أو مستلزمات الإيواء. كما تشهد مدينة العريش تجمعات من المتطوعين التابعين للهلال الأحمر المصري، استعدادًا لإطلاق قوافل جديدة محملة بالدعم الإنساني.
وصول سفينة مساعدات من تركيا
في سياق متصل، أعلنت “القاهرة الإخبارية” عن وصول سفينة مساعدات من تركيا إلى ميناء العريش. السفينة محملة بالمؤن والأدوية واللقاحات التي سيتم نقلها إلى المراكز اللوجستية، تمهيدًا لإرسالها إلى غزة، مع الالتزام بمتطلبات التخزين والحفظ، خصوصًا بالنسبة للأصناف التي تتطلب درجات تبريد محددة.
جهود اللجنة المصرية لدعم غزة
أكدت مصادر أن اللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة تواصل جهودها لتوزيع المساعدات، وتشغيل مطبخ إنساني كبير، بالإضافة إلى دعم المرافق الصحية وتأهيل بعض المدارس. ومع ذلك، لا تزال هناك معوقات على الأرض، مثل استمرار العمليات العسكرية وصعوبات في وصول بعض الشحنات، وفقًا لبيانات صادرة عن وكالة الأونروا. ورغم ذلك، تواصل الجهود المصرية بالتنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استمرار تدفق الدعم الإنساني.
أخبار متعلقة :