شكرا لقرائتكم خبر عن سباق بين التصعيد والتهدئة قبيل جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - شهدت الساعات الـ 24 الماضية سباقاً بين التصعيد والتهدئة، استعداداً لجولة تفاوض جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في حين يترقب اللبنانيون شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار، والذي قالت طهران إنها تسعى إلى تطبيقه فوراً، فيما تفاءل البيت الأبيض في تحقيقه ولكن «بمعزل عن مسار التفاوض مع إيران».
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز، عن مسؤولين لبنانيين توقعات بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان «قريبا».
وأعلن البيت الابيض الأربعاء أن الولايات المتحدة تجري مناقشات في شأن إجراء جولة مفاوضات ثانية مع إيران في باكستان، وأنها متفائلة بإمكان التوصل إلى اتفاق.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت لوسائل الإعلام «هذه المناقشات تُجرى (...) ونحن نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق». واضافت أن «من المرجح جدا» أن تُعقَد أية جولة أخرى من المحادثات في إسلام آباد.
وأضافت «نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق»، في وقت يواصل الوسيط الباكستاني جهوده بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد الأحد.
في الأثناء، استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأنه «تم تبادل عدة رسائل عبر باكستان» خلال الأيام الثلاثة الماضية.
لكنه تمسك بمطلب إيراني رئيسي. وقال إن الحق في الطاقة النووية المدنية لا يمكن «انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب»، تاركا الباب مفتوحا فقط أمام مناقشات حول «مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم».
من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أهداف إسرائيل والولايات المتحدة «متطابقة» في ما يتعلق بإيران، مشيرا خصوصا إلى «القضاء على القدرة على التخصيب داخل إيران».
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الثلاثاء أن الحرب «أوشكت على الانتهاء». إلا أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى نفى الأربعاء أن تكون واشنطن قد وافقت على تمديد وقف إطلاق النار.
- «عدم يقين»
ميدانيا، لا تزال إيران تغلق مضيق هرمز، فيما تفرض واشنطن حصارا على حركة السفن من أو إلى الموانئ الإيرانية منذ الاثنين.
وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه منع تسع سفن من مغادرة الموانئ الإيرانية. وقال قائد القوات الأميركية في المنطقة براد كوبر «لقد أوقفت القوات الأميركية التجارة البحرية الإيرانية تماما»، مؤكدا أن نحو 90% من الاقتصاد الإيراني يعتمد عليها.
ورد قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال علي عبد الله قائلا إن استمرار الولايات المتحدة في حصارها البحري و«خلق حالة من عدم اليقين بشأن أمن السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط»، سيشكل «مقدمة» لخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/أبريل.
وأضاف في بيان بثه التلفزيون الرسمي «لن تسمح القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية بأي صادرات أو واردات في الخليج» أو «بحر عُمان أو البحر الأحمر».
قبل أسابيع فقط من زيارته المرتقبة لبكين، يعتقد ترامب أنه أقنع السلطات الصينية بأهمية استراتيجيته.
وقال على منصته تروث سوشال إن «الصين سعيدة جدا لأنني أفتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم أيضا، ومن أجل العالم»، مضيفا «لقد وافقوا على عدم تزويد إيران الأسلحة».
وفي إشارة إلى القلق المستمر، دعا وزراء المال في إحدى عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة واليابان وأستراليا، إلى «حل تفاوضي» للنزاع، مشيرين إلى التهديدات «لأمن الطاقة العالمي وسلاسل التوريد والاستقرار الاقتصادي والمالي».
- بكين تدعم
وفي بكين، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، دعم بكين لـ«الحفاظ على دينامية مفاوضات السلام».
وأكد وانغ في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، دعم بكين لـ«الحفاظ على دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط.
وقال وانغ في بيان إنّ المفاوضات «تصبّ في المصلحة الأساسية للشعب الإيراني وهي أيضا الأمل المشترك للدول الإقليمية والمجتمع الدولي».
وأضاف أنّ الصين مستعدة لمواصلة تأدية «دور بنّاء» من أجل السلام في الشرق الأوسط، بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد خلال نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران «تتطلع إلى أن تؤدي الصين دورا إيجابيا في تعزيز السلام ووقف النزاع»، وفق البيان الصيني.
كما أعرب عراقجي عن «استعداد إيران لمواصلة السعي إلى حل عقلاني وواقعي عبر المفاوضات السلمية».
كذلك، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الذي نقل أيضا تفاصيل المحادثة، بأن عراقجي «حذّر أيضا من التبعات الخطيرة للمواقف والإجراءات الاستفزازية للولايات المتحدة في مياه الخليج ومضيق هرمز، والتي ستؤدي إلى وضع أكثر تعقيدا في المنطقة».
ولفت وانغ إلى ضرورة احترام وحماية «الأمن السيادي لإيران وحقوقها ومصالحها المشروعة» باعتبارها دولة تقع على حدود مضيق هرمز الحيوي، بينما «ينبغي في الوقت نفسه... ضمان حرية الملاحة والأمن».
إيران تقترح عبور مضيق هرمز من جهة عُمانعلى صعيد مضيق هرمز، نقلت "رويترز" عن مصدر إيراني مطلع قوله إن طهران ربما تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم، وذلك في إطار المقترحات التي قدمتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق يحول دون استئناف الحرب بعد الهدنة. وتسببت الحرب في أكبر تعطيل على الإطلاق لإمدادات النفط والغاز العالمية بسبب قطع إيران حركة المرور عبر المضيق الذي يمر عبره حوالي 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا. وتقطعت السبل بمئات الناقلات والسفن الأخرى و20 ألف بحار داخل الخليج منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط. وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن إيران ربما تكون مستعدة للسماح للسفن باستخدام الجانب الآخر من المضيق الضيق في المياه العُمانية دون أي عوائق من طهران. ولم يذكر المصدر ما إذا كانت إيران ستوافق أيضا على إزالة أي ألغام قد تكون زرعتها في تلك المنطقة المائية أو ما إذا كان سيسمح لجميع السفن، حتى المرتبطة بإسرائيل، بالمرور بحرية. لكن المصدر أضاف أن الاقتراح يتوقف على ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتلبية مطالب طهران، وهو شرط أساسي لإحراز أي تقدم محتمل بشأن مضيق هرمز. |
الكرملين: واشنطن رفضت اقتراح "اليورانيوم "
وفي السياق المرتبط بالمفاوضات، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة رفضت اقتراحا روسيا يقضي بتولي موسكو نقل كامل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى المساعدة في حل الأزمة في الشرق الأوسط.
واقترحت روسيا لأول مرة في يونيو حزيران أن تتولى السيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء. ووفقا لتقارير إخبارية، قدمت روسيا الاقتراح مرة أخرى هذا الأسبوع. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بيسكوف صرح لقناة إنديا توداي الهندية بأن «روسيا مستعدة لقبول تسلم اليورانيوم المخصب الإيراني على أراضيها».
وأضاف «سيكون هذا قرارا جيدا. لكن للأسف، رفض الجانب الأمريكي هذا الاقتراح».
ونقلت تقارير إخبارية أمريكية عن مصادر قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعدت قبول هذا الاقتراح.
وقالت إيران إن أي قرار سيتوقف على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بما في ذلك ما يتعلق ببرنامجها النووي.
وذكرت الولايات المتحدة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب واحتمال أن تتمكن مع وجوده لديها من الحصول على سلاح نووي من بين أسباب شن هجمات على إيران.
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي العام الماضي إلى أن روسيا مستعدة لإزالة المخزون من إيران وتحويله إلى وقود للمفاعلات المدنية للمساعدة في تسهيل المفاوضات.
الجبهة اللبنانية.. ترقب وتصعيد عسكري إسرائيليعلى صعيد الجبهة اللبنانية للنزاع، والتي تعتبرها إسرائيل غير مشمولة بالهدنة، فإن الحرب مستمرة رغم المناقشات التي جرت الثلاثاء بين سفيري البلدين في الولايات المتحدة بهدف إجراء مفاوضات مباشرة. وأوضحت الخارجية الأميركية أن تاريخ المفاوضات ومكانها «لا يزالان بحاجة إلى تحديدهما باتفاق متبادل». وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الأربعاء إن ترامب سيرحب بانتهاء النزاع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكنه لفت الى أن اتفاقا مماثلا لا يشكل جزءا من مفاوضات السلام مع إيران. وأكد نتنياهو الأربعاء أن «نزع سلاح حزب الله» هو الهدف الأساسي للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان. في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 200 هدف لحزب الله في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأن الحزب أطلق عشرات الصواريخ. وأعلن الجيش أنه تلقى أمرا بقتل أي مقاتل من حزب الله في المنطقة الممتدة من الحدود إلى نهر الليطاني، على مسافة نحو 30 كيلومترا شمالا. ويعارض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ووصف المناقشات بين البلدين بأنها «استسلام». |
أخبار متعلقة :