أخبار عامة

«الحرب على داعش».. سوريا تعلن إحباط مخطط خطير لاستهدف احتفالات رأس السنة في حلب - الخليج الان

«الحرب على داعش».. سوريا تعلن إحباط مخطط خطير لاستهدف احتفالات رأس السنة في حلب - الخليج الان

مع تطورات جديدة «الحرب على داعش».. سوريا تعلن إحباط مخطط خطير لاستهدف احتفالات رأس السنة في حلب، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 1 يناير 2026 04:08 مساءً

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، أنها أحبطت مخططاً لتنظيم داعش لتنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات رأس السنة والكنائس، وخاصة في حلب، ويأتي ذلك في ظل حملة أمنية مشددة تقوم بها الإدارة الجديدة في محاولة لتجفيف منابع الإرهاب واقتلاعه من جذورها وفرض القبضة الأمنية في عموم سوريا بعد تولى أحمد الشرع الرئاسة في يناير الماضي. 

استهداف الكنائس 

وذكرت الداخلية السورية، المزيد من التفاصيل عن العملية حيث أشارت إلى أنها تلقت معلومات استخباراتية، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب ومراقبتها الدقيقة لخلايا تنظيم داعش بالتعاون مع الجهات الشريكة، تشير إلى وجود خطط لشن هجمات انتحارية تستهدف احتفالات رأس السنة في عدة محافظات، ولا سيما حلب ، مع التركيز على الكنائس وأماكن تجمع المدنيين.

وأوضحت، أنه خلال عمليات أمنية عند نقطة تفتيش في حي باب الفرج بحلب، اعترضت قوات الأمن مشتبهاً بانتمائه لتنظيم داعش، والذي أطلق النار. مما أدى إلى وفاة جندي من قوات الأمن الداخلي، وفجّر المهاجم عبوة ناسفة، مما أسفر عن إصابة اثنين آخرين.

وقدّمت الوزارة تعازيها لأسرة الشهيد، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، مشيدةً بشجاعة عناصرها، التي كان لها دور حاسم في منع هجوم كبير على المدنيين خلال احتفالات رأس السنة.

واشنطن تستهدف العمق الداعشي في سوريا 

وقبل نهاية عام 2025، شنت القوات الأمريكية واحدة من أكبر العمليات الجوية، حيث استهدفت أكثر من 70 هدفاً لداعش في وسط سوريا، جاء هذا التصعيد بعد كمين نفذه التنظيم قرب مدينة تدمر السورية في 13 ديسمبر 2025، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، مما أدى إلى "حملة انتقامية" واسعة النطاق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن قتل وأسر نحو 25 عنصراً من التنظيم في عمليات مشتركة خلال الأيام القليلة الماضية.

جيوش خفية.. خريطة التواجد الداعشي في سوريا 

وحول التواجد الداعشي في الأراضي السورية، فلم يعد التنظيم يسيطر على مدن أو مناطق جغرافية "محررة" بالمعنى التقليدي، لكنه تحول إلى نمط "الجيش الخفي" الذي يتوزع في جيوب استراتيجية صعبة التضاريس.

​حيث يتواجد بشكل رئيسي في البادية والتي تعد المنطقة الأكثر خطورة، حيث يتخذها التنظيم كقاعدة انطلاق لعملياته. تتركز خلاياه في مثلث "حماة - حلب - الرقة". 

كما ينشط التنظيم في ​منطقة السخنة وجبل البشري بين حمص ودير الزور، وهي مناطق جبلية وعرة توفر مخابئ طبيعية ومخازن سلاح تحت الأرض. و​منطقة الكوم شمال تدمر حيث تُصنف كأحد أهم معاقل التنظيم اللوجستية نظراً لموقعها الذي يربط بين خمس محافظات سورية.

كما ينشط التنظيم أيضًا في ​ريف دير الزور الشرقي، والتي تنفذ اغتيالات وعمليات ابتزاز مالي ما يعرف بـ "الزكاة" للمستثمرين وأصحاب المحال، إلى جانب محيط دمشق وريفها حيث تتواجد خلايا صغيرة تعتمد على التمويه والاندماج المجتمعي لتنفيذ ضربات نوعية.

أما عن ​عدد المقاتلين فث صفوف التنظيم الإرهابي، فتشير تقديرات استخباراتية إلى وجود ما بين 1200 إلى 1500 مقاتل نشط ميدانياً في عموم سوريا، بالإضافة إلى آلاف المناصرين في الخلايا النائمة.

​تتبع الحكومة السورية الجديدة حالياً استراتيجية "تنشيف المنابع" بالتعاون مع التحالف الدولي، والتي تعتمد على ​المسح الجوي المستمر للبادية باستخدام الطائرات المسيرة، و​العمليات الأمنية في المدن بناءً على معلومات مخبرية لتفكيك الخلايا قبل تحركها، إلى جانب ​التعاون العابر للحدود خاصة مع كل من دولتي الأردن والعراق لمنع تسلل العناصر عبر الحدود الصحراوية.

للحصول على تفاصيل إضافية حول «الحرب على داعش».. سوريا تعلن إحباط مخطط خطير لاستهدف احتفالات رأس السنة في حلب - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا