مع تطورات جديدة من أخطر جراحات الكبد ..الروبوت «توماي» يجري جراحة بالغة التعقيد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 10 يناير 2026 02:17 مساءً
في إنجاز طبي يعكس تسارع الثورة التكنولوجية في القطاع الصحي، أعلن الدكتور مهند الأنصاري، أستاذ الجراحة الروبوتية، عن نجاح( روبوت صيني) يُدعى «توماي» في إجراء جراحة بالغة التعقيد( بالقنوات الصفراء)، والتي تُعد من أخطر وأدق جراحات الكبد والبنكرياس، نظرًا لموقعها الحساس وتشابكها مع شبكة معقدة من الشرايين والأوردة الحيوية.
وأوضح الأنصاري، خلال تصريحاته ،أن هذا التطور يمثل نقطة تحول فارقة في تاريخ الجراحة الحديثة، ويؤكد أن العالم بات على أعتاب مرحلة جديدة تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدخلات الطبية الدقيقة.
وأشار إلى أن الجراحات الروبوتية شهدت تطورًا تدريجيًا على مدار السنوات الماضية، حيث بدأت بتنفيذ عمليات جراحية تقليدية تحت تحكم مباشر من الأطباء، قبل أن يتم تزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على تحليل البيانات، وتحسين دقة الحركة، وتقليل نسب الخطأ البشري، وصولًا إلى تنفيذ جراحات شديدة التعقيد بكفاءة عالية.
وأكد أستاذ الجراحة الروبوتية أن استخدام هذه التقنيات لم يعد حكرًا على دول بعينها، إذ انتشرت الروبوتات الجراحية في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب عدد متزايد من الدول العربية والأفريقية، في ظل سعي المنظومات الصحية إلى تحسين جودة الخدمات الطبية وتقليل المضاعفات الجراحية.
ورغم هذا التقدم اللافت، شدد الأنصاري على أن الإشراف البشري يظل عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه، مؤكدًا أن الروبوتات تعمل كأدوات متطورة تدعم الجراح ولا تحل محله، خاصة في الحالات المعقدة التي تتطلب خبرة طبية وقدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الحرجة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المستقبل القريب سيشهد مزيدًا من التكامل بين الإنسان والآلة داخل غرف العمليات، بما يسهم في رفع نسب نجاح الجراحات، وتقليل فترات التعافي، وفتح آفاق جديدة لعلاج أمراض كانت تُعد في السابق شديدة الخطورة، لتصبح الجراحة الروبوتية أحد أعمدة الطب الحديث في السنوات المقبلة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول من أخطر جراحات الكبد ..الروبوت «توماي» يجري جراحة بالغة التعقيد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
