مع تطورات جديدة 5 دوافع وراء شن واشنطن أعنف غاراتها الجوية على سوريا منذ سنوات، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 11 يناير 2026 01:08 مساءً
نفذت القوات الأمريكية السبت غارات جوية هائلة استهدفت مواقع تنظيم داعش الإرهابي في أنحاء متفرقة من سوريا، فيما وُصف بأنه أحد أعنف الاستخدامات للقوة الجوية الأمريكية في البلاد منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن هناك 5 دوافع رئيسية وراء تنفيذ واشنطن للضربة المذكورة التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في إطار مكافحة الإرهاب وحماية القوات الأمريكية وقوات الحلفاء في المنطقة.
الدافع الأول والذي ورد ذكره صراحة في بيان سنتكوم، يتمثل في تبني القوة الغاشمة والرد الانتقامي المباشر على الهجوم الدامي الذي شنّه تنظيم الدولة الإسلامية على القوات الأمريكية في سوريا، في 13 ديسمبر الماضي.
أما الدافع الثاني فيتمثل في تدمير البنية التحتية العملياتية، فقد استهدفت الغارات شل قدرة التنظيم عبر تدمير مستودعات الأسلحة، المراكز اللوجستية، والمواقع التي تُستخدم للتخطيط لهجمات مستقبلية، خاصة في البادية السورية.
والثالث هو الردع، إذ تهدف الضخامة غير المسبوقة للعملية إلى فرض ثمن باهظ على التنظيم وردعه عن شن أي هجمات مستقبلاً ضد الأفراد الأمريكيين.
والرابع منع إعادة التشكيل، إذ يرى المخططون العسكريون أن الضغط المستمر ضروري لمنع داعش من إعادة تنظيم صفوفه في المناطق الصحراوية ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
والخامس هو دعم الحكومة السورية الجديدة، إذ تُنفذ هذه العمليات الآن بموافقة وتعاون الحكومة المركزية الجديدة في دمشق (بعد سقوط نظام الأسد)، مما أزال القيود العملياتية السابقة وأعطى شرعية قانونية للتحرك الأمريكي داخل الأراضي السورية.
وتزامنت الضربات الأمريكية مع زيارة أجراها السبت المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك، التقى خلالها بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وأعضاء من فريقهما.
وأضاف أن اللقاء جاء بالنيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، لبحث التطورات الأخيرة في حلب ومسار المرحلة الانتقالية في سوريا.
ومساء السبت، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان، إنها "شنت بالتعاون مع القوات الشريكة" ضربات واسعة النطاق استهدفت مواقع متعددة لتنظيم داعش في أنحاء سوريا.
وأضافت "سنتكوم" أن "الضربات تأتي ضمن عملية عين الصقر التي أُطلقت في 19 ديسمبر 2025، بتوجيه من الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، ردا مباشرا على الهجوم الدموي الذي شنه تنظيم داعش على القوات الأمريكية والسورية في تدمر بسوريا (وسط) في 13 ديسمبر 2025".
وفي 13 ديسمبر الماضي، قُتل 3 أمريكيين هم عسكريان ومدني، وأصيب 3 عسكريين أمريكيين آخرين، إثر كمين نفذه مسلح من "داعش" في تدمر، حسب "سنتكوم".
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، وفق تدوينة لسفارة واشنطن بدمشق عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
يُذكر أن التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، نفّذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية ضد "داعش" في سوريا والعراق بمشاركة العديد من الدول، غير أن الحكومة السورية لم تكن طرفا فيه.
للحصول على تفاصيل إضافية حول 5 دوافع وراء شن واشنطن أعنف غاراتها الجوية على سوريا منذ سنوات - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
