أخبار عامة

لغز قصر الـ 30 مليوناً.. تضحية رونالدو ببيت الأحلام من أجل جورجينا - الخليج الان

لغز قصر الـ 30 مليوناً.. تضحية رونالدو ببيت الأحلام من أجل جورجينا - الخليج الان

مع تطورات جديدة لغز قصر الـ 30 مليوناً.. تضحية رونالدو ببيت الأحلام من أجل جورجينا، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 12 يناير 2026 04:12 مساءً

جورجينا عارضة الأزياء الشهيرة، تتصدر واجهة الأحداث مجدداً، ليس فقط لكونها شريكة حياة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، بل لارتباط اسمها بقرار مصيري يدرسه الأسطورة كريستيانو رونالدو بشأن منزل الأحلام الذي شيده في منطقة كاشكايش البرتغالية.

 وتتزايد الأنباء حول نية "الدون" التخلي عن هذا القصر الأسطوري الذي تجاوزت تكلفة بنائه وتجهيزه حاجز الثلاثين مليون جنيه إسترليني، وذلك نتيجة تحديات أمنية تتعلق بالخصوصية التي يسعى لتوفيرها لشريكته وأطفالهما الخمسة. هذا العقار الذي استغرق العمل عليه أكثر من أربع سنوات من التخطيط الدقيق، أصبح مهدداً بالبيع قبل أن تسكنه العائلة بشكل دائم، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الوجهة النهائية التي سيختارها الثنائي للاستقرار الفعلي بعد رحلة كروية حافلة بالإنجازات والترحال بين كبرى عواصم العالم.

جذور الحكاية وسر الارتباط بين الدون وشريكته

لفهم أبعاد هذا القرار العقاري الصعب، يجب العودة إلى تفاصيل العلاقة الاستثنائية التي جمعت بين النجم البرتغالي وعارضة الأزياء الإسبانية، حيث بدأت قصة الحب في 2016 حين التقى رونالدو بشريكته جورجينا  في متجر "غوتشي" بالعاصمة مدريد، ومنذ تلك اللحظة، تحولت حياة الفتاة التي كانت تعمل بائعة في متجر فاخر إلى واحدة من أشهر الشخصيات تأثيراً في العالم. 

لقد نجحت في احتواء عائلة رونالدو وأصبحت الركيزة الأساسية في حياته الشخصية والاجتماعية، وهو ما جعل "الدون" يسعى دائماً لتكريمها عبر بناء مساكن أسطورية توفر لها أرقى سبل الرفاهية، وكان قصر كاشكايش في الريفييرا البرتغالية هو المشروع الأهم الذي صُمم ليكون مرفأ الأمان للأطفال وساحة لهدوئهما الخاص بعد سنوات الصخب تحت أضواء الملاعب.

دوافع التفكير في البيع وأزمة الخصوصية المفقودة

بدأت خيوط الأزمة تظهر للعلن عندما كشفت وسائل إعلام برتغالية، ومنها قناة "V+ Fama"، عن خيبة أمل يعيشها النجم البرتغالي بعد فشل مساعيه في تأمين محيط القصر بشكل كامل من أعين المتطفلين. 

لقد حاول رونالدو شراء قطعة أرض واسعة مجاورة لملكه تابعة لفندق "The Ovitavos" وملعب جولف شهير، بهدف هدم بعض المرافق التي تطل مباشرة على فنائه الخلفي وتكشف تحركات جورجينا داخل حديقة المنزل أو عند استخدام المسبح الخارجي. ومع رفض إدارة الفندق التفريط في ملكيتها.

 وجد رونالدو نفسه أمام معضلة حقيقية؛ فالعقار الذي صُمم ليكون "الحصن المنيع" أصبح مكشوفاً تماماً أمام السياح وهواة التصوير، مما يهدد الراحة النفسية لعائلته التي اعتادت على العزلة التامة في منازلها السابقة، وهو ما جعل خيار عرض القصر للبيع يتصدر المشهد العقاري حالياً.

 

مراسم الزفاف الأسطورية والوداع الأخير للقصر الفاخر

رغم الأنباء المتواترة حول نية البيع، إلا أن التقارير تشير إلى سيناريو رومانسي قد يسبق هذه الخطوة الجدلية، إذ يخطط الثنائي لتحويل هذا العقار الفاخر إلى مسرح لأهم حدث في حياتهما الشخصية قبل تسليم مفاتيحه لمالك جديد. المعلومات المتوفرة تفيد بأن رونالدو ينوي استضافة حفل زفافه الرسمي على جورجينا في هذا القصر تحديداً، ليكون بمثابة الاحتفاء الأخير بهذا المشروع المعماري الذي وضعا فيه عصارة ذوقهما الخاص على مدار سنوات من البناء. 

الخطة المقترحة تتضمن إقامة المراسم الدينية في "كاتدرائية فونشال" العريقة بماديرا، على أن ينتقل الضيوف بعد ذلك إلى قصر كاشكايش لإقامة حفل استقبال يتسم بالسرية التامة والفخامة المفرطة، مما يمنح العقار قيمة تاريخية ومعنوية مضافة قبل دخوله سوق العقارات كأحد أغلى المنازل في القارة الأوروبية.

 

تفاصيل هندسية ومواصفات خيالية لمنزل المستقبل

إن التوغل في تفاصيل هذا القصر يشبه قراءة رواية عن الرفاهية التي لا حدود لها، فقد تم تجهيز كل زاوية فيه لتناسب تطلعات جورجينا التي أشرفت بنفسها على الكثير من تفاصيل الديكور الداخلي وتنسيق المساحات. يضم القصر ثماني غرف نوم فاخرة بمساحات شاسعة، ومسابح داخلية وخارجية مدفأة، وصالة رياضية هي الأحدث من نوعها في العالم، بالإضافة إلى غرفة تدليك وسينما خاصة ومنطقة ألعاب متكاملة للأطفال. 

ولم يتوقف البذخ عند هذا الحد، بل شملت التجهيزات استخدام رخام إيطالي نادر وصنابير مياه مطلية بالذهب الخالص، فضلاً عن جدارية ضخمة صممتها دار "لويس فويتون" العالمية لتكون قطعة فنية تتوسط الردهة الرئيسية. كما يحتوي القصر على موقف سيارات ضخم تحت الأرض مصمم لعرض أسطول سيارات الدون الخارقة بعيداً عن أعين المارة.

 

إمبراطورية عقارية وخيارات بديلة تضمن الهدوء للعائلة

في حال تم المضي قدماً في قرار البيع، فإن عارضة الأزياء جورجينا وأطفالها لن يواجهوا أي صعوبة في إيجاد البديل الفاخر، حيث يمتلك رونالدو محفظة عقارية عالمية هي الأضخم بين الرياضيين، وتضم شقة "بنتهاوس" في لشبونة وقصراً ضخماً في مدريد ومسكنه التاريخي في ماديرا المكون من سبعة طوابق، بالإضافة إلى مقر إقامته الحالي في الرياض. 

إن قرار التضحية بقصر كاشكايش يعكس نضجاً كبيراً في تفكير النجم البرتغالي الذي يضع استقرار وخصوصية عائلته فوق أي اعتبار مادي أو جمالي، خاصة وأن العيش في منطقة مكشوفة للجمهور قد يحول حياة أطفاله إلى ملاحقات صحفية مستمرة. يبقى التساؤل قائماً حول الوجهة القادمة التي سيختارها الثنائي لتكون "العش الدائم"، وهل سيقوم رونالدو بشراء جزيرة خاصة لضمان العزلة المطلقة التي ينشدها لشريكته وأبنائه؟

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول لغز قصر الـ 30 مليوناً.. تضحية رونالدو ببيت الأحلام من أجل جورجينا - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا