مع تطورات جديدة يديعوت أحرونوت تكشف السبب الحقيقي لرفض إسرائيل توجيه أمريكا ضربة عسكري لإيران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 19 يناير 2026 10:08 مساءً
كشفت مصادر أمريكية رفيعة أن معارضة إسرائيل لشن ضربة عسكرية ضد إيران في الوقت الراهن لا تعود لمخاوف دفاعية، بل إلى قناعة تل أبيب بأن الخطط المطروحة لن تنجح في تحقيق الهدف الأسمى وهو "إسقاط النظام" في طهران.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فقد أبلغت القيادة في إسرائيل واشنطن أن الجيش الإسرائيلي مستعد تماماً لمواجهة وابل صاروخي قد يتجاوز 700 صاروخ، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي والدروس المستخلصة من عملية "الأسد الصاعد" تجعل الثمن البشري والمادي مقبولاً إذا كانت النتيجة هي الانهيار الكامل للحكومة الإيرانية.
غياب الأفق الاستراتيجي
وبحسب المصادر، جادل المسؤولون الإسرائيليون بأن أي ضربة محدودة قد تلحق أضراراً بالبنية التحتية العسكرية وتزعزع استقرار طهران مؤقتاً، لكنها لن تؤدي إلى "تغيير النظام".
وبناءً عليه، اعتبرت تل أبيب قرار الرئيس دونالد ترامب بالتريث خياراً استراتيجياً صحيحاً لتجنب حرب واسعة دون أفق سياسي واضح.
وعكفت وزارة الدفاع الإسرائيلية منذ المواجهة الأخيرة على تطوير قدرات هجومية أكثر دقة وتقليص زمن الاستجابة بين جمع المعلومات الاستخباراتية والتنفيذ، مما يسمح لها بإدارة النزاعات القادمة بكفاءة أعلى واستهلاك أقل للصواريخ الاعتراضية.
واشنطن تغير مسارها
في غضون ذلك، بدأت الولايات المتحدة في تحريك قطع بحرية وعسكرية ضخمة نحو المنطقة، شملت حاملتي الطائرات "لينكولن" و"فورد" باتجاه الخليج العربي، بالتزامن مع تعزيز أنظمة الدفاع الجوي للحلفاء ونشر طائرات شحن في قاعدة "دييغو غارسيا".
وتشير التقييمات إلى أن واشنطن لم تعد تركز فقط على القوة العسكرية المحضة، بل بدأت في تحديد "نقاط ضعف بنيوية" داخل إيران تشمل الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية، والعرقية. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى دمج الضغط العسكري مع تحركات داخلية تهدف لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس.
البديل السياسي
وإلى جانب الاستعدادات العسكرية، تدرس الإدارة الأمريكية بجدية تشكيل "بديل سياسي موثوق" للنظام الحالي. وتنطلق هذه الرؤية من فهم مشترك بين واشنطن وتل أبيب بأن العمليات العسكرية، مهما بلغت دقتها، لن تحقق أهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى ما لم يتوفر أفق سياسي قابل للتطبيق لإدارة المرحلة الانتقالية في إيران.
رفع الجاهزية القتالية
وعلى صعيد أخر، عززت القوات الجوية الإسرائيلية أسطولها من مقاتلات "F-35" الشبحية، في وقت تواصل فيه المؤسسة الدفاعية رفع جاهزيتها لسيناريوهات مواجهة واسعة النطاق مع إيران، نافية في الوقت ذاته وجود أي عوائق سياسية تعترض إنتاج الصواريخ الاعتراضية.
وهبطت ثلاث مقاتلات جديدة من طراز "أدير" (F-35) في قاعدة نيفاتيم الجوية يوم الأحد، ليصل إجمالي الأسطول الإسرائيلي إلى 48 طائرة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على دمج هذه الطائرات ضمن خططه العملياتية بأسرع وقت ممكن، وسط توترات إقليمية متزايدة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول يديعوت أحرونوت تكشف السبب الحقيقي لرفض إسرائيل توجيه أمريكا ضربة عسكري لإيران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
