مع تطورات جديدة ترامب يصف تغيير نظام طهران بالخيار الأفضل ويحذر من أيام سيئة قادمة، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 14 فبراير 2026 02:13 صباحاً
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تغيير النظام في طهران يمثل "أفضل شيء يمكن أن يحدث"، فاتحاً الباب أمام احتمالات سياسية جديدة، في وقت تتسارع فيه وتيرة الحشود العسكرية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط.
وفي تصريحات للصحيفين الجمعة، علق ترامب على إمكانية تغيير النظام في طهران قائلا ""يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث".
— Jason Brodsky (@JasonMBrodsky)#BREAKING: President Trump today said regime change in #Iran "would be the best thing that could happen. For 47 years, they've been talking and talking and talking. In the meantime, we've lost a lot of lives while they talk. Legs blown off, arms blown off, faces blown off. We've… pic.twitter.com/SVtF3MDaU8
— Jason Brodsky (@JasonMBrodsky) February 13, 2026
وفي وقت سابق الجمعة، صرح ترامب خلال وجوده في البيت الأبيض: "المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح، وإذا لم يتحقق ذلك سيكون يوما سيئا لهم.. وأعتقد أنها ستكون ناجحة"، وستؤدي إلى اتفاق.
كما أوضح أن حاملة الطائرات الأمريكية الثانية "جيرالد آر فورد" ستغادر قريبا إلى الشرق الأوسط، مشيرا إلى وجود حاملة أخرى أميركية بالفعل في المنطقة، وقال ردا على سؤال: "في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنحتاج إليها.. وإذا توصلنا إلى اتفاق، فقد تغادر".
وتشير التحركات الأخيرة إلى أن البيت الأبيض يتبنى استراتيجية "التفاوض تحت النار"، حيث أكد ترامب من قلبه النابض بالقرار أن المحادثات يجب أن تنجح، وإلا فإن البديل سيكون "يوماً سيئاً للغاية" ونتائج كارثية على الجانب الإيراني.
دبلوماسية الخوف
تبرز حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" كأداة ضغط استراتيجية في هذه المواجهة، إذ يرى ترامب أنها الضمانة الوحيدة لجعل طهران "تدرك الجدية"، مشدداً أمام جنوده في فورت براج على أن إثارة الخوف ضرورة لحسم الملفات الصعبة.
وسافر ترامب إلى فورت براج للقاء القوات الخاصة التي شاركت في العملية الجريئة التي نفذت في الثالث من يناير للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي سياق موازٍ، تعول واشنطن على الوساطة العُمانية لجس نبض الشارع السياسي في إيران، بينما يضع الحليف الإسرائيلي شروطاً قاسية تتعلق بتفكيك الترسانة الصاروخية والبرنامج النووي كجزء لا يتجزأ من أي تسوية مرتقبة في المنطقة.
حسابات الانتخابات
تتداخل الملفات الدولية بذكاء مع الأجندة المحلية، حيث يستغل ترامب هذه التوترات لتعزيز صورته كزعيم قوي أمام الناخبين في الولايات الحاسمة، محذراً من أن أي تراجع ديمقراطي في الكونجرس قد يؤدي إلى إضعاف القدرات العسكرية الأمريكية.
وعلى الرغم من تراجع معدلات التأييد بسبب الأزمات الاقتصادية الداخلية، يراهن البيت الأبيض على نجاحات السياسة الخارجية في فنزويلا وإيران لترميم الثقة الشعبية، مع اقتراب معركة صناديق الاقتراع التي ستحدد ملامح المرحلة القادمة من الحكم.
للحصول على تفاصيل إضافية حول ترامب يصف تغيير نظام طهران بالخيار الأفضل ويحذر من أيام سيئة قادمة - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
