مع تطورات جديدة غرفة الأخشاب: رفع الحد الأقصى للمشروعات الصغيرة إلى 100 مليون جنيه يعزز تنافسية القطاع، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 19 فبراير 2026 02:22 مساءً
أشاد علاء نصر الدين، وكيل اول غرفة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات ، بقرار الحكومة تعديل بعض أحكام قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رقم 152 لسنة 2020، مؤكدًا أن رفع الحد الأقصى لتعريف المشروعات الصغيرة من 50 مليون جنيه إلى 100 مليون جنيه يمثل استجابة مهمة لمطالب الصناع، ويعكس إدراكًا حكوميًا لتأثيرات التضخم وارتفاع تكاليف التشغيل خلال الفترة الأخيرة.
نصر الدين يثمن تحرك وزير المالية للاستجابة لمطالب مجتمع الأعمال
وثمّن نصر الدين تحرك وزير المالية للاستجابة لمطالب مجتمع الأعمال، معتبرًا أن القرار يعزز قدرة المشروعات على الاستمرار والتوسع دون فقدان المزايا والحوافز المقررة لها، بما يخلق بيئة أعمال أكثر مرونة وعدالة، ويسهم في الحفاظ على الطاقات الإنتاجية ودعم الاستثمارات القائمة.
غرفة الأخشاب: قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعد قاطرة النمو للاقتصاد القومي في المرحلة الراهنة
وأوضح أن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعد قاطرة النمو للاقتصاد القومي في المرحلة الراهنة، نظرًا لاعتماد أكثر من 90 صناعة عليه، فضلًا عن دوره المحوري في تغذية ودعم المصانع العاملة في الصناعات الثقيلة وسلاسل الإمداد المحلية.
وأضاف أن البنوك تولي هذا القطاع اهتمامًا متزايدًا من خلال التوسع في الشراكات والبرامج التمويلية، بما يعزز جهود الشمول المالي ويدعم دمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية.
التعديلات الجديدة جاءت لمواكبة المتغيرات الاقتصادية
وأشار إلى أن التعديلات الجديدة جاءت لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، خاصة معدلات التضخم المرتفعة، بما يضمن عدم خروج عدد من المشروعات من التصنيفات القانونية المستفيدة نتيجة زيادة رقم الأعمال الاسمي فقط، دون نمو حقيقي في النشاط.
وأكد نصر الدين أن هذه التعديلات من المتوقع أن تنعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار، عبر تحسين بيئة الأعمال، وزيادة معدلات الإنتاج، وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم مستهدفات النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول غرفة الأخشاب: رفع الحد الأقصى للمشروعات الصغيرة إلى 100 مليون جنيه يعزز تنافسية القطاع - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
