مع تطورات جديدة عزلة إقليمية.. الأردن يلحق بركب التصعيد الدبلوماسي العربي ويرفض اعتماد بعثة طهران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 26 مارس 2026 08:13 صباحاً
بعد سلسلة التحركات الدبلوماسية الخليجية والعربية الصارمة ضد طهران، انضم الأردن رسمياً لهذا المسار التصعيدي؛ حيث أعلن وزير الخارجية أيمن الصفدي، الأربعاء، رفض بلاده تمديد إقامة دبلوماسي إيراني في عمان أو منح اعتماد لآخر.
وتأتي هذه الخطوة الأردنية لتتوج موقفاً عربياً يرفض استمرار الضربات الإيرانية المتكررة التي تستهدف استقرار المنطقة، رداً على المواجهات العسكرية المحتدمة بين طهران وواشنطن.
وفي سياق هذه الإجراءات العربية المتلاحقة، أمهلت السعودية الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة للمغادرة، بينما سحبت بيروت اعتماد السفير الإيراني معتبرة إياه "شخصاً غير مرغوب فيه".
وفي الخليج، استدعت الكويت السفير الإيراني للمرة الثالثة احتجاجاً على استهداف مطارها، فيما أعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران بالكامل وسحب بعثتها، في تنسيق عربي غير مسبوق للرد على الاعتداءات الإيرانية التي طالت السيادة والمنشآت الحيوية.
الأردن ليس طرفا في النزاع
وكشف الصفدي في مقابلة مع قناة "المملكة" الرسمية، أن بلاده تعرضت لأكثر من 240 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية خلال الـ 26 يوماً الماضية، واصفاً هذه الهجمات بالخطر الحقيقي الذي استوجب تقديم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة لحفظ حق الأردن في الدفاع عن النفس والمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناجمة.
وفي سياق توضيح الموقف الميداني، أكد الصفدي أن الأردن أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوقف عن استهداف أراضيه، مشدداً على أن المملكة ليست طرفاً في النزاع القائم.
كما نفى الوزير وجود قواعد أجنبية على أراضي بلاده، موضحاً أن تواجد قوات عسكرية لدول صديقة يأتي ضمن اتفاقيات دفاعية واضحة تعززت منذ بدء الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى أن عمان كانت منفتحة على الحوار قبل التصعيد، شريطة وقف الممارسات التي تهدد استقرار الدول العربية.
عزلة دبلوماسية طارئة
اتسعت رقعة القطيعة الدبلوماسية بين طهران وجيرانها العرب بشكل غير مسبوق، حيث أقدمت أربع دول عربية على اتخاذ إجراءات عقابية صارمة رداً على موجة من الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وطاقة.
ففي الرياض، أمهلت السلطات الملحق العسكري الإيراني وأربعة من موظفيه 24 ساعة للمغادرة، معتبرة إياهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم" بعد سلسلة استهدافات طالت العاصمة ومنشآت نفطية.
وفي تصعيد مماثل، أعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران بالكامل وسحب بعثتها، واصفة الهجمات الإيرانية بـ "الانتهاك الصارخ" للسيادة الوطنية والقانون الدولي.
كما استدعت الكويت السفير الإيراني للمرة الثالثة لتسليمه احتجاجاً شديد اللهجة عقب سقوط شظايا وهجمات طالت خزانات وقود في مطار الكويت الدولي، حيث سجلت فرق الإطفاء أكثر من 80 بلاغاً منذ بدء التصعيد.
وفي بيروت، اتخذت الحكومة اللبنانية خطوة مفاجئة بسحب اعتماد السفير الإيراني ومطالبته بالمغادرة بحلول 29 مارس، بالتزامن مع استدعاء سفيرها من طهران للتشاور؛ وذلك رداً على ما وصفته بانتهاك الأعراف الدبلوماسية.
وتعكس هذه التحركات الجماعية حالة من الغضب الإقليمي المتزايد جراء انخراط طهران في استهداف مراكز الطاقة والمدن العربية ضمن صراعها الدائر مع واشنطن وتل أبيب.
للحصول على تفاصيل إضافية حول عزلة إقليمية.. الأردن يلحق بركب التصعيد الدبلوماسي العربي ويرفض اعتماد بعثة طهران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
