مع تطورات جديدة ترامب: لا يهمنا التوصل لاتفاق مع طهران ونحذر بكين من تزويدها بالسلاح، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 12 أبريل 2026 01:12 صباحاً
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، من أهمية النتائج المرتقبة للمفاوضات الجارية بين بلاده وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبقى في "موقع القوة" بغض النظر عن مخرجات العملية الدبلوماسية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ترامب لوسائل الإعلام، تزامناً مع مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية فلوريدا، حيث تطرق إلى كواليس التحركات الأمريكية في المنطقة والتهديدات الصينية المحتملة.
"نحن الرابحون"
وقال ترامب رداً على سؤال حول إمكانية التوصل لاتفاق: "سواء عقدنا صفقة أم لا، فلا فرق عندي. بغض النظر عما يحدث، نحن الرابحون".
وأقر الرئيس الأمريكي باستمرار المفاوضات التي يقودها نائبه، جيه دي فانس، مع المسؤولين الإيرانيين في باكستان لـ "ساعات عديدة"، وأضاف: "لقد هزمنا ذلك البلد تماماً، لذا دعونا نرى ما سيحدث؛ ربما يعقدون صفقة، وربما لا، من وجهة نظر أمريكا، نحن الفائزون في الحالتين".
تحذيرات شديدة لبكين
وفي سياق متصل، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى الصين، مؤكداً أنها ستواجه "مشاكل كبيرة" في حال ثبتت صحة المعلومات حول عزمها تزويد طهران بشحنات أسلحة.
ورداً على تقارير استخباراتية تشير إلى استعداد بكين لإرسال أنظمة دفاع جوي متطورة لإيران، قال ترامب: "إذا فعلت الصين ذلك، فستواجه مشاكل كبيرة"، دون أن يوضح ما إذا كان قد ناقش هذا الملف هاتفياً مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، قبيل لقائهما المرتقب مطلع الشهر المقبل.
إعادة تسليح
وتأتي تصريحات ترامب عقب تقارير إعلامية نقلت عن مصادر استخباراتية أمريكية، السبت، أن بكين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى طهران خلال الأسبوعين القادمين. وتشير التقديرات الأمنية في واشنطن إلى احتمالية استغلال الجانب الإيراني لفترة "وقف إطلاق النار" الحالية لترميم قدراتها الدفاعية وتعويض النقص في أنظمة أسلحتها الحيوية عبر بوابة الشركاء الدوليين.
وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين أن وكالات الاستخبارات رصدت مؤشرات على قيام بكين، خلال الأسابيع الأخيرة، بشحن صواريخ متطورة تُطلق من الكتف إلى طهران. وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع منح الحكومة الصينية "الضوء الأخضر" لشركاتها لتزويد إيران بإمدادات استراتيجية تدخل مباشرة في الإنتاج العسكري؛ مما يضع الدعم الصيني في قلب المواجهة المباشرة بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ورغم تأكيد المسؤولين أن التقارير الاستخباراتية لم تحسم بعد وصول الشحنة بشكل قطعي أو استخدامها فعلياً، إلا أنهم شددوا على أن مجرد فتح باب النقاش في أروقة بكين حول هذا الملف يعكس حجم المصالح الصينية المتنامية في الصراع.
وفي السياق ذاته، تشير تقديرات استخباراتية إلى أن بكين باتت تتبنى "موقفاً فاعلاً" خلف الستار؛ عبر السماح بتمرير مواد كيميائية ووقود ومكونات حيوية تدخل في صلب التصنيع العسكري الإيراني، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المحمولة "مانبادز"، القادرة على تحييد الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتغيير قواعد الاشتباك ميدانياً.
للحصول على تفاصيل إضافية حول ترامب: لا يهمنا التوصل لاتفاق مع طهران ونحذر بكين من تزويدها بالسلاح - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
