أخبار عامة

خبير: خسائر الحرب تدفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات - الخليج الان

خبير: خسائر الحرب تدفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات - الخليج الان

مع تطورات جديدة خبير: خسائر الحرب تدفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 12 أبريل 2026 09:03 صباحاً

أكد اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن إيران استخدمت مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية مؤثرة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج، موضحًا أن طهران لجأت إلى زرع ألغام بحرية باستخدام زوارق صغيرة في محاولة لعرقلة الملاحة الدولية.

وأشار إلى أن الضربات الأمريكية المكثفة حالت دون وضع خرائط دقيقة لتلك الألغام، ما أدى إلى تحركها بفعل التيارات البحرية، وهو ما تسبب في تهديد خطير لحركة السفن داخل المضيق، وأدى إلى تراجع عدد السفن العابرة يوميًا من نحو 100 سفينة إلى أعداد محدودة للغاية.

إغلاق المضيق أجبر واشنطن على التهدئة

أوضح الخبير العسكري أن إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، شكل ضغطًا مباشرًا على الولايات المتحدة، ما دفعها إلى وقف الضربات مؤقتًا مقابل إعادة فتحه، نظرًا لأهميته الحيوية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وشدد على أن هذا الإجراء يُعد مخالفًا للقانون الدولي، باعتبار أن المضيق ممر ملاحي دولي لا يجوز لأي دولة فرض سيطرة أو رسوم عليه، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع كان سيؤدي إلى أزمة عالمية واسعة.

تداعيات الحرب تتجاوز أطرافها المباشرة

لفت عبدالمنعم إلى أن الصراع لم يعد محصورًا بين الولايات المتحدة وإيران، بل امتد تأثيره ليشمل دولًا أخرى في المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج ولبنان، رغم عدم دخول بعضها في الحرب بشكل مباشر.

وأوضح أن هذه الدول تحملت خسائر اقتصادية وأمنية نتيجة التوترات، بالإضافة إلى تعرض بعض المصالح الحيوية للاستهداف، ما يعكس اتساع دائرة التأثير الإقليمي للصراع.

لبنان في قلب الأزمة والانقسام الداخلي

وأشار إلى أن لبنان يواجه وضعًا معقدًا في ظل التوتر بين حزب الله وإسرائيل، إلى جانب الانقسامات الداخلية، ما يجعله أحد أكثر الدول تأثرًا بتداعيات الصراع، حتى دون مشاركته المباشرة في العمليات العسكرية.

تحذيرات مبكرة من اتساع الأزمة

أكد الخبير العسكري أن التحذيرات من اتساع نطاق الصراع كانت واضحة منذ البداية، حيث أُشير إلى أن الأزمة قد تتطور من ملفات محدودة إلى أزمة متعددة الأبعاد، وهو ما تحقق بالفعل مع تضاعف الملفات المرتبطة بالنزاع.

المفاوضات خيار حتمي بعد استنزاف الطرفين

اختتم عبدالمنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الخسائر التي تكبدها الطرفان، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي، دفعت كلًا من واشنطن وطهران إلى العودة لطاولة المفاوضات كخيار ضروري.

وأوضح أن المواجهة العسكرية أثبتت خطورتها على استقرار المنطقة والعالم، ما يجعل الحلول السياسية والحوار السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها، خاصة في ظل التأثيرات المباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

للحصول على تفاصيل إضافية حول خبير: خسائر الحرب تدفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا