مع تطورات جديدة قانون الطفل يحسم قواعد الرعاية البديلة.. ضمانات متكاملة لحماية النشء وتنمية قدراتهم، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 12:03 صباحاً
يضع قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، إطارًا تشريعيًا متكاملًا لنظام الرعاية البديلة للأطفال، بما يكفل توفير بيئة آمنة وصحية لنشأتهم، ويضمن حصولهم على حقوقهم الأساسية في إطار من الحرية والكرامة الإنسانية، خاصة في الحالات التي يتعذر فيها نشأة الطفل داخل أسرته الطبيعية.
نظام الأسر البديلة.. رعاية شاملة وتعويض إنساني
نصت المادة (46) على أن يهدف نظام الأسر البديلة إلى توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والمهنية للأطفال الذين تجاوزت أعمارهم سنتين، والذين حالت ظروفهم دون نشأتهم داخل أسرهم الطبيعية، وذلك بهدف تربيتهم تربية سليمة وتعويضهم عما فقدوه من عطف وحنان، بما يساعدهم على الاندماج في المجتمع بصورة صحية ومتوازنة.
نوادي الطفل.. بيئة تربوية لتنمية المهارات
كما نصت المادة (47) على اعتبار نادي الطفل مؤسسة اجتماعية وتربوية، تتولى تقديم الرعاية للأطفال من سن السادسة حتى الرابعة عشرة، من خلال استثمار أوقات فراغهم بأساليب تربوية سليمة، تساهم في بناء شخصيتهم وتنمية قدراتهم.
أهداف نوادي الطفل وفق القانون
حدد القانون مجموعة من الأهداف التي تسعى نوادي الطفل إلى تحقيقها، أبرزها:
رعاية الأطفال اجتماعيًا وتربويًا خلال أوقات فراغهم، سواء في فترات الإجازات أو قبل وبعد اليوم الدراسي.
استكمال دور الأسرة والمدرسة، والمساهمة في دعم الطفل، خاصة أبناء الأمهات العاملات، لحمايتهم من الإهمال البدني والروحي، والوقاية من الانحراف.
إتاحة الفرصة لنمو الطفل بشكل متكامل من النواحي البدنية والعقلية والوجدانية، واكتساب المهارات والخبرات التي تنمي قدراته.
المساهمة في تحسين المستوى الدراسي للأطفال وزيادة تحصيلهم العلمي.
تعزيز التواصل بين النادي وأسر الأطفال، بما يحقق تكامل الأدوار التربوية.
توعية الأسر بأساليب التربية السليمة، وتقديم الدعم المعرفي اللازم لإعداد الطفل بشكل صحيح.
للحصول على تفاصيل إضافية حول قانون الطفل يحسم قواعد الرعاية البديلة.. ضمانات متكاملة لحماية النشء وتنمية قدراتهم - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
