مع تطورات جديدة وزير باكستاني: جهودنا مستمرة لإقناع الإيرانيين بالمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 06:03 مساءً
أعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله طرار، الثلاثاء، أن بلاده لا تزال في طور انتظار "الرد الرسمي" من جانب طهران بشأن تأكيد مشاركة وفدها في محادثات السلام المرتقبة بالعاصمة إسلام آباد، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية لوقف إطلاق النار الحالي ستنتهي رسمياً في تمام الساعة 4:50 من صباح الأربعاء بتوقيت باكستان .
— Attaullah Tarar (@TararAttaullah)The situation as it stands at 1930 PST
— Attaullah Tarar (@TararAttaullah) April 21, 2026
1. Formal response from Iranian side about confirmation of delegation to attend Islamabad Peace Talks is still awaited.
2. Pakistan as the mediator is in constant touch with Iranians and pursuing the path of diplomacy and dialogue.
3.…
وأكد طرار، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن باكستان تضطلع بدور الوسيط عبر قنوات اتصال مستمرة مع الجانب الإيراني، مشدداً على تمسك بلاده بمسار الدبلوماسية والحوار كخيار استراتيجي لتجاوز الأزمة، كما وصف قرار طهران المرتقب بشأن الانخراط في المحادثات قبل نهاية هدنة الأسبوعين بـ "الأمر الحاسم" لمستقبل المنطقة.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة، أشار الوزير الباكستاني إلى أن إسلام آباد بذلت "مساعي صادقة" لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات، مؤكداً أن هذه الجهود لا تزال قائمة ومستمرة لضمان عدم انهيار المسار السلمي وتجنب العودة إلى مربع التصعيد.
والثلاثاء، أفادت تقارير بتوجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى العاصمة الباكستانية للمشاركة في جولة ثانية من المباحثات مع إيران، وسط أنباء متضاربة حول مستوى التمثيل والمشاركة الفعلية لطهران.
أنباء متضاربة
كما ذكرت تقارير أخرى نقلا عن مصادر باكستانية، بوصول وفد تمهيدي إيراني إلى إسلام آباد لبدء المحادثات، بينما لم تؤكد طهران رسمياً إرسال وفد أو اتخاذ قرار نهائي بالمشاركة، وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصادر باكستانية أن القيادة الإيرانية أبدت استعداداً مبدئياً للجولة الثانية دون إصدار قرار رسمي حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تقارير إعلامية إيرانية، صدرت الإثنين، أكدت فيها طهران رفضها الجلوس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي للحصار البحري المفروض على مضيق هرمز، مما يضع شرطاً مسبقاً أمام استئناف المباحثات التي انتهت جولتها الأولى في 11 أبريل دون اتفاق.
وكانت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، وشهدت هجمات إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، قبل أن يوافق الطرفان في 8 أبريل الجاري على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، أملاً في التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع الدائم.
للحصول على تفاصيل إضافية حول وزير باكستاني: جهودنا مستمرة لإقناع الإيرانيين بالمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
