مع تطورات جديدة «ربنا يبارك فيك يا ابني»…نهاد أبو القمصان تبرز فخرها ودعاءها لابنها بعد موقفه الرجولي، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 11 يناير 2026 08:13 مساءً
كشفت المحامية نهاد أبو القمصان على صفحتها الرسمية على فيسبوك موقف ابنها أياد بعد تعرضه لحادث اصطدام سيارتة بسيارة أخرى.
ووصفت نهاد الموقف بأنه درس في الرجولة والصدق وتحمل المسؤولية، حيث اعترف أياد بالحادث فورًا واطمأن على سلامة الطرف الآخر قبل التفكير في أي شيء آخر، قائلاً للراجل الذي صدم سيارته: «أنا غلطان وخبط عربيتك، وملزم أصلحها لك».
وأضافت نهاد، أن رد فعل ابنها استغربه الرجل الآخر الذي قال إنه لم يرَ من قبل شخصًا يتحمل خطأه بهذه الطريقة، مضيفة أن أياد لم يسعَ للهرب أو التهرب من المسؤولية، بل تعامل مع الموقف بكل أمانة واحترام، وحرص على التواصل مع ورشة لإصلاح الضرر وتبادل الأرقام مع الطرف الآخر لضمان حل المشكلة بشكل سليم.
تقدير الأم ودور التربية
وأكدت نهاد أبو القمصان أن هذا الموقف جعلها تشعر بالفخر الكبير بابنها، وكتبت: «ربنا يبارك فيك يا ابني ويديم عليك نعمة الرضا وحسن الخلق ويقدرك على تحمل المسؤولية».
واردفت أبو القمصان، أن سبب 90% من المشاكل في العمل أو الأسرية اغلبها رفض كلمة( أسف) وعدم مواجهة النفس البشرية والانكار والهروب من تحمل المسؤولية ، ولو ربينا أولادنا علي تحمل المسؤولية والاطمئنان على الآخرين والاعتذار لهم وقت وقوع خطأ من جانبنا، اعتقد ان الحياة هتختلف
يعد تقدير الأم لمحاسن الأبناء وتأكيدها على السلوكيات الحميدة يعطيهم ثقة عالية ويحفزهم على الاستمرار في التمسك بالقيم الأخلاقية.
وأكدت نهاد إن التربية على الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية والاطمئنان على الآخرين والاعتذار عند الخطأ هي أسس لحياة ناجحة، وتحد من المشكلات التي تنتج عن الهروب من المسؤولية أو الإنكار، سواء في العلاقات الأسرية أو العملية.
دروس رجولية في السلوك الاجتماعي
واعتبرت المحامية أن موقف أياد يعكس نموذجًا عمليًا لكيفية التعامل مع الأخطاء، موضحة أن كثير من القضايا والمشاكل التي تواجه الأسر والمجتمع تعود إلى رفض الاعتراف بالخطأ، سواء في العلاقات الأسرية أو المهنية.
وأكدت أن تعليم الأبناء تحمل المسؤولية والتصرف بصدق ونبل يحميهم من المشكلات المستقبلية، ويضمن لهم احترام الآخرين وثقة المجتمع بهم.
تقدير الام لأبنائها..سلوك حميد يعزز الثقه بالنفس وتحفيز لهم باتباع السلوكيات الحميدة
يمكن اعتبار هذا الموقف درسًا قيميًا وإنسانيًا متكاملًا، حيث يوضح أن التربية السليمة لا تقتصر على الإنجاز الأكاديمي أو المهني، بل تشمل ترسيخ القيم الأخلاقية والصدق والشجاعة في مواجهة الأخطاء.
كما أن تقدير الأم لهذه الصفات في ابن من أبنائها ليس مجرد فخر عاطفي، بل أداة تربوية فعالة تمنح الأبناء الثقة بالنفس، وتشجعهم على اتباع السلوكيات الحميدة في كل مجالات الحياة، ما يرسخ فيهم شعورًا بالمسؤولية والالتزام تجاه الآخرين والمجتمع ككل.
للحصول على تفاصيل إضافية حول «ربنا يبارك فيك يا ابني»…نهاد أبو القمصان تبرز فخرها ودعاءها لابنها بعد موقفه الرجولي - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :