مع تطورات جديدة برلين وبكين شراكة تتعمق.. حجم التجارة بين ألمانيا والصين يتفوق على أمريكا، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 8 فبراير 2026 06:03 مساءً
شهد عام 2025 تطوراً ملحوظاً في العلاقات بين برلين وبكين، فقد أظهرت بيانات رسمية أن حجم التجارة بين ألمانيا والصين حقق ارتفاعاً جديداً،مكن الصين من استعادة موقعها كشريكها التجاري الأول. وتبرز الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني أهمية هذا الشريك في المشهد التجاري العالمي بالنسبة لألمانيا، سواء من ناحية الواردات أو الصادرات، مما يعكس استمرار التحولات في بنية التجارة الدولية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه الصادرات الألمانية تحديات عالمية وضغوطاً متزايدة، مما يجعل الصين شريك مهم وأساسي . ويؤكد هذا الأداء أن حجم التجارة بين ألمانيا والصين لا يمثل مجرد رقم اقتصادي، بل أيضاً مؤشرًا على علاقة اقتصادية عميقة ومتصاعدة وهو ما يعزز مكانة الصين في السوق الألمانية ويؤكد استمرارها كقوة تجارية رئيسية.
الصين تستعيد مكانتها في الأسواق الألمانية
طبقاً للبيانات الرسمية، بلغ حجم التجارة بين ألمانيا والصين نحو 253 مليار يورو في عام 2025، بزيادة 2.7% مقارنة بالعام السابق. وقد وصلت الواردات الألمانية من الصين إلى 171.2 مليار يورو، فيما بلغت الصادرات الألمانية إلى الأسواق الصينية 81.8 مليار يورو، مما يعكس استمرار الطلب الصيني على التكنولوجيا والمنتجات الألمانية. وبذلك تعود الصين لتكون الشريك التجاري الأول لألمانيا محتلية مكانة أمريكا ،بعد أن تصدرت هذا الموقع في عام 2024، مما يدل على أن حجم التجارة بين ألمانيا والصين أصبح عنصراً ثابتاً في بنية التجارة الألمانية منذ أعوام.
الاقتصاد الألماني بين ضعف الطلب العالمي وتنامي الطلب الصيني
على الجانب الآخر، سجّلت حركة التجارة بين ألمانيا والولايات المتحدة انخفاضاً واضحاً، حيث بلغت قيمتها 241.6 مليار يورو، بتراجع قدره 4.4%. كما هبطت الصادرات الألمانية إلى السوق الأمريكية بنسبة 9.3% نتيجة السياسات الجمركية، في حين شهدت الواردات ارتفاعاً طفيفاً.
وتأتي هذه التطورات الشديدة في سياق عام اتسم بزيادة إجمالي الواردات الألمانية وتباطؤ نمو الصادرات، ما أدى إلى تراجع الفائض التجاري بنسبة كبيرة. وتشير رابطة تجارة الجملة والتجارة الخارجية الألمانية إلى أن الصادرات تعاني من نقاط ضعف هيكلية تتزايد بفعل التوترات الجيوسياسية وركود الطلب العالمي، مما يعزز الحاجة إلى شركاء مستقرين مثل دولة الصين، ممايبرز مجددًا أهمية حجم التجارة بين ألمانيا والصين في موازنة الأداء الاقتصادي الألماني.
للحصول على تفاصيل إضافية حول برلين وبكين شراكة تتعمق.. حجم التجارة بين ألمانيا والصين يتفوق على أمريكا - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :