مع تطورات جديدة أول طائرة مسيرة تحت الماء.. إيطاليا نموذجاً، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 01:08 مساءً
كشفت شركة "فينكانتيري"(Fincantieri) الإيطالية لبناء السفن عن أول طائرة مسيرة تحت الماء في العالم. وصممت لتلبية احتياجات عسكرية ومدنية. وتستخدم في حماية وصيانة البنية التحتية الحيوية تحت الـبحر، مثل" المعدات العسكرية والأنابيب وكابلات الكهـرباء والاتصالات، إلى جانب مهام مراقبة البيئة البحرية والحفاظ عليها.
أعلنت إيطاليا، في نهاية أكتوبر 2025 عن تطوير أنظمة أمنية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لحماية تراثها الثقافي، بعد عملية سرقة مجوهرات من متحف "اللوفر" في باريس 19 أكتوبر الماضي، وستستخدم المبادرات الأمنية الجديدة في تحليلات فيديو ذكية وخوارزميات قادرة على رصد "السلوكيات غير العادية والحركات المشبوهة" حول القطع الأثرية، وإصدار تنبيهات تنبؤية لتعزيز الوقاية والمراقبة، مع الالتزام التام بقواعد السرية.
وأكدت وزارة الثقافة الإيطالية أن أمن التراث الثقافي أصبح أولوية قصوى، كاشفة عن مشروعين تجريبيين بتمويل أوروبي يزيد على 70 مليون يورو. ووفقا للبيانات الرسمية.
كما كشفت شـركـة ليوناردو (Leonardo) الإيطالية للصناعات الدفاعية، عن خططها لبناء درع دفاعي مدعم بالذكاء الاصطناعي للمدن والبنية التحتية الحيوية، مما يعزز مساعي أوروبا لتعزيز قدراتها الدفاعية السيادية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ويطلق على هـذا النظام اسم "قبة مايكل أنغلو" وهي إشارة إلى تأثير القبة الحديدية الإسرائيلية، وخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"القبة الذهبية".
والقبة الجديدة ستعمل على دمج عدة أنظمة دفاعية لاكتشاف التهديدات وإحباطها من البحر إلى الجو، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وأسراب الطائرات المسيرة. ستبنى قبة "ليوناردو" وفق ما وصفه الرئيس التنفيذي للشركة "روبرتو سينغولاني" (Roberto Cingolani) بنظام "معماري مفتوح" ما يعني أنه قادر على العمل سويا مع أنظمة دفاع أية دولة، بحسب تقرير لـ CNBC وتستهدف الشركة أن يصبح المشروع جاهزا للتشغيل الكامل بحلول نهاية العقد الحالي.
مصر والتوأمة مع الاتحاد الأوروبي
تمتلك مصر فرصة حقيقية بالاستفادة من تجارب الاتحاد الأوروبي ودوله المختلفة لنقل التقنية الحديثة في الذكاء الاصطناعي والاستفادة من التطور المذهل في كافة المجالات وخاصة فرنسا عاصمة الذكاء الاصطناعي الأوربي وإيطاليا بتوجهاتها التطورة وألمانيا وغيرها.
حيث حقق الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي خلال زيارته الهامة والناجحة إلى بروكسيل والاتحاد الأوروبي ثمار ممتاز بتوقيع عدة اتفاقيات لزيادة التعاون، ما دفع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالإعلان "أن الاتحاد الأوروبي سيتيح لمصر الوصول إلى مصانع الذكاء الاصطناعي في أوروبا".
ومن هنا نقترح الآتي :
• أهمية عمل تؤمه مع الاتحاد الأوروبي وإيطاليا على نحو خاص للاستفادة من التجارب الحديثة في حماية التراث والآثار المصرية ليس فقط الموجودة في المتحف الكبير، ولكن أيضا الموجود في جميع المتاحف الإقليمية بجميع محافظات مصر والمناطق الأثرية المختلفة بجميع محليات مصر حماية لتاريخنا ومنع أي عمليات سرقة أو تهريب أي قطع آثارية والتي لا تقدر بثمن خاصة بعد الوقائع الأخيرة التي شاهدتها بعض الأماكن الآثارية والتي حُوِّلَت إلى جهات التحقيق.
• الاستفادة من التجارب الأوروبية في الطائرات الميسرة الجديدة تحت الماء والحوسبة السحابية في تخزين البيانات لتطور منظومة الذكاء الاصطناعي المصرية.
• ضرورة تفعيل دور المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي وتفعيل دوره التنفيذي والرسمي بتوقيع بروتوكولات تعاون مع الاتحاد الأوروبي في كافة المجالات ونقل الخبرات وعمليات التدريب للكوادر المتميزة من خريجي كليات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من هذه الكوادر بجميع الوزرات والهيئات الحكومية ليكونوا نواة حقيقية للارتقاء بملف الذكاء الاصطناعي مع الخبرات الإدارية والفنية لتحويل الأعمال بكافة مجالاتها إلى تقنية ورقمية متطورة.
• ضرورة الاستفادة من تجربة الاتحاد الأوربي في التشريع المنتظر لقانون الذكاء الاصطناعي المصري.
• أهمية الاستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي في مجال التعليم ومواد الذكاء الاصطناعي في المدارس والجامعات.
وبعد أن الحكومة الجديدة المنتظرة، سواء كانت برئاسة الدكتور النشيط مصطفى مدبولي أو أي رئيس وزراء جديد لا بد أن تستفيد من تحركات الرئيس والمكاسب التي يحققها في زيارته الخارجية وعلاقاته الجديدة جدا بالاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية لنقل الخبرات والتقنيات الحديثة وتطور سوق الذكاء الاصطناعي في مصر حتى نحصد ما يزرعه الرئيس في أقرب وقتاً.
د. محمد كمال
باحث في مجال الذكاء الاصطناعي
للحصول على تفاصيل إضافية حول أول طائرة مسيرة تحت الماء.. إيطاليا نموذجاً - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :