مع تطورات جديدة ترامب: قرار التفاوض مع طهران سيادي والاتفاق ممكن خلال الشهر المقبل، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 13 فبراير 2026 12:03 صباحاً
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قرار المضي قدماً في المفاوضات مع إيران هو قرار سيادي يعود للإدارة الأمريكية وحدها، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى تفهماً كاملاً لهذا المسار خلال مباحثاتهما الأخيرة في واشنطن.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن اجتماعه مع نتنياهو كان "جيداً للغاية"، مشدداً على أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام اتفاق "عادل وجيد جداً"، ومحذراً في الوقت ذاته من أن الفشل في التوصل لهذا الاتفاق سيجعل الفترة المقبلة "صعبة للغاية" على كافة الأطراف.
ونفى الرئيس الأمريكي أن يكون الجانب الإسرائيلي قد طلب وقف المحادثات الجارية مع طهران، قائلاً: "لم يقل نتنياهو ذلك، ولم نناقش هذا الأمر أساساً. سأتحدث إلى الإيرانيين طالما أرى ذلك مناسباً، وفي حال تعثر المسار الدبلوماسي سننتقل للمرحلة الثانية".
الاتفاق ممكن خلال شهر
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران خلال فترة زمنية وجيزة، مرجحاً أن يتم ذلك "خلال الشهر المقبل تقريباً".
وأكد أن الأمر لا ينبغي أن يستغرق وقتاً طويلاً إذا ما وافق الجانب الإيراني بسرعة على الشروط المطروحة.
وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة إبرام هذا الاتفاق لتفادي عواقب وصفها بـ "المؤلمة للغاية"، مشيراً إلى أن إيران كان يجب عليها اقتناص فرصة الاتفاق منذ عملية "مطرقة منتصف الليل"، محذراً من أن الرفض هذه المرة سيعرضها لظروف بالغة القسوة.
البنتاجون يتأهب
وعلى الصعيد الميداني، عزز ترامب ضغوطه من خلال إعادة نشر تقارير صحفية تفيد باستعداد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي وتأمين المصالح الحيوية.
أكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن البنتاجون يجهز حالياً لنشر مجموعة قتالية إضافية، وهو ما ينسجم مع تقارير "وول ستريت جورنال" التي نقلت عن مسؤولين أمريكيين صدور تعليمات برفع درجة الاستعداد لمجموعة قتالية ثانية تمهيداً لنشرها في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت يتهيأ فيه الجيش الأمريكي لكافة الاحتمالات، بما في ذلك تنفيذ ضربات عسكرية في حال فشل المسار التفاوضي، حيث أشار مسؤولون إلى أن أوامر الانتشار الفعلي للحاملة قد تصدر في غضون ساعات قليلة.
ويرى مراقبون أن تلويح واشنطن بالخيار العسكري تزامناً مع المساعي الدبلوماسية يهدف إلى ممارسة سياسة "الضغط الأقصى" لإجبار طهران على قبول شروط الاتفاق الجديد، وضمان عدم إطالة أمد المفاوضات دون نتائج ملموسة على الأرض.
للحصول على تفاصيل إضافية حول ترامب: قرار التفاوض مع طهران سيادي والاتفاق ممكن خلال الشهر المقبل - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :