مع تطورات جديدة ضاع الخجل واللياقة".. أوباما يعلق على فيديو عنصري شاركه ترامب يصوره كقرد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 15 فبراير 2026 02:14 صباحاً
انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، بشدة ما وصفه بـ "تدهور مستوى الخطاب السياسي" في الولايات المتحدة، معتبراً أن قيم "الخجل واللياقة" التي كانت تضبط سلوك المسؤولين قد تلاشت، وذلك في أعقاب قيام الرئيس دونالد ترامب بمشاركة مقطع فيديو يحتوي على محتوى عُنصري يستهدفه وعائلته.
وتأتي تصريحات أوباما في سياق حالة من الاستقطاب الحاد تشهدها الساحة السياسية الأمريكية، حيث شارك حساب ترامب على منصة "تروث سوشيال"مقطعاً مُعدلاً يصور أوباما وزوجته ميشيل في هيئة "قرود"، وهو ما استدعى تنديداً واسعاً من مختلف الأطياف السياسية في واشنطن.
انحدار في الخطاب الرسمي
وفي مقابلة استغرقت 47 دقيقة عبر "بودكاست" مع المذيع بريان تايلر كوهين، أشار أوباما إلى أن نبرة الخطاب العام في البلاد باتت تتسم بـ "قسوة غير مسبوقة".
ورداً على سؤال حول الفيديو المسيء الذي نشره ترامب، قال أوباما: "من المهم إدراك أن غالبية الشعب الأمريكي يجدون هذا السلوك مزعجاً للغاية. صحيح أن هذا يجذب الانتباه، وصحيح أنه يشتت الأنظار".
وأضاف أوباما في تشخيصه للحالة الراهنة: "هناك نوع من عرض المهرجين الذي يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون"، موضحاً أنه لا يبدو أن هناك أي شعور بالخجل لدى الأشخاص الذين كان يُفترض بهم التحلي بالوقار واحترام المنصب الرسمي، مؤكداً بقوله: "لقد ضاع ذلك".
تنديد جمهوري واسع
لم تقتصر ردود الفعل على المعسكر الديمقراطي، بل امتدت لتشمل أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري؛ حيث وصف السناتور تيم سكوت، السناتور الجمهوري الأسود الوحيد، الفيديو بأنه "أكثر شيء عنصري رأيته يخرج من هذا البيت الأبيض".
ويُعيد المقطع للأذهان صوراً نمطية عنصرية قديمة كانت تُستخدم تاريخياً للنيل من المواطنين ذوي البشرة السمراء وتشبيههم بالقرود.
من جهته، حاول البيت الأبيض امتصاص الغضب الأولي بوصف رد الفعل بأنه "غضب زائف"، قبل أن يتراجع ويقوم بحذف المنشور، محملاً المسؤولية لأحد الموظفين. وفي المقابل، صرح ترامب للصحفيين بأنه "لم يرَ" الجزء المسيء لعائلة أوباما في الفيديو، رافضاً تقديم أي اعتذار بالقول: "لم أرتكب خطأ".
تحول جذري
وأشار مضيف البودكاست، كوهين، إلى أن هذا المنشور جاء بالتزامن مع ادعاءات من البيت الأبيض تصف المهاجرين المحتجزين لدى إدارة إنفاذ قوانين الهجرة (ICE) بـ "الإرهابيين المحليين"، مما يعكس تحولاً جذرياً في أساليب التعاطي مع القضايا الإنسانية والسياسية.
أوباما، الذي لم يذكر ترامب بالاسم صراحة في رده، شدد على أنه خلال جولاته في الولايات المتحدة يجد أشخاصاً لا يزالون يتمسكون بقيم "اللطف والذوق"، في إشارة إلى انفصال النخب السياسية الجدلية عن وجدان القاعدة الشعبية المتزنة.
واختتم الرئيس الأسبق حديثه بالتطرق إلى ملفات أخرى، حيث أثنى على الاحتجاجات السلمية ضد إجراءات الهجرة، وناقش التحضيرات الجارية لافتتاح مكتبته الرئاسية في مدينة شيكاغو العام المقبل، مؤكداً أن معركة استعادة "وقار الخطاب" هي جزء لا يتجزأ من حماية النظام الديمقراطي.
للحصول على تفاصيل إضافية حول ضاع الخجل واللياقة".. أوباما يعلق على فيديو عنصري شاركه ترامب يصوره كقرد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :