برلمان بيرو يعزل الرئيس خوسيه جيري على خلفية قضايا فساد - الخليج الان

مع تطورات جديدة برلمان بيرو يعزل الرئيس خوسيه جيري على خلفية قضايا فساد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 05:13 صباحاً

Advertisements

صوّت برلمان بيرو، في جلسة طارئة، على عزل الرئيس بالوكالة خوسيه جيري بعد أربعة أشهر فقط من توليه منصبه، وذلك على خلفية فضيحة اجتماعات سرية مع رجل أعمال صيني وشبهات استغلال السلطة. 

وأيد قرار الإطاحة 75 نائباً، الثلاثاء في حين عارضه 24 نائباً، وأحجم ثلاثة آخرون عن التصويت، مما يعمق الأزمة السياسية في البلد الواقع بجبال الأنديز منذ نحو عقد من الزمان.

فضيحة "شيفاجيت" 

وتفجرت الأزمة التي أدت إلى عزل جيري الشهر الماضي عقب انتشار صور عُرفت باسم فضيحة "شيفاجيت"، أظهرت الرئيس وهو يصل إلى مطعم صيني في وقت متأخر من الليل مرتدياً قناعاً للتخفي. 

وذكرت التقارير أن جيري التقى سراً برجل الأعمال الصيني جيهوا يانج، الذي يمتلك استثمارات واسعة في قطاع الطاقة ومتاجر التجزئة، وهو الاجتماع الذي لم يُعلن عنه بصفة رسمية.

إلى جانب فضيحة الاجتماعات السرية، يواجه جيري، البالغ من العمر 39 عاماً، تحقيقين رسميين من قبل السلطات القضائية. وأوضح المشرعون أن التحقيق الأول يتعلق بشبهة التدخل غير القانوني في توظيف تسع نساء ضمن طاقم حكومته، بينما يتصل التحقيق الثاني بجرائم مزعومة تندرج تحت بند استغلال السلطة والنفوذ.

ترتيبات الانتقال

 ومن المقرر أن ينتخب البرلمان، الأربعاء 18 فبراير 2026، رئيساً جديداً له يتولى تلقائياً منصب رئيس الجمهورية بالوكالة. وشدد البرلمان على أن الرئيس الجديد سيشغل المنصب بصفة مؤقتة حتى تاريخ 28 يوليو 2026، وهو الموعد المقرر لتنصيب الرئيس المنتخب الذي ستفرزه صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 12 أبريل المقبل.

لفتت المصادر السياسية إلى أن جيري هو الرئيس الثالث على التوالي الذي تتم إقالته من منصبه، ويعد الرئيس الثامن الذي يتولى قيادة البلاد خلال ثماني سنوات فقط. وكان جيري قد تولى السلطة في أكتوبر الماضي بصفته رئيساً للبرلمان، وذلك بعد عزل الرئيسة السابقة دينا بولوارتي بالإجماع بسبب غياب "الأهلية الأخلاقية" وتورطها في قضايا فساد وارتفاع معدلات الجريمة.

أزمة هيكلية

 أضافت التقارير أن حالة عدم الاستقرار تعكس فشلاً في الطبقة السياسية لمعالجة مخاوف الناخبين من الفساد والجريمة المنظمة. وأشارت إلى أن البلاد عالقة في حلقة مفرغة من الإدارات قصيرة الأجل التي تفتقر إلى الوقت والسلطة الكافيين لمعالجة الأزمات الهيكلية، في ظل وجود برلمان لا يحظى بشعبية ويسعى لتأمين التأييد عبر الإطاحة المستمرة بالقادة.

يُذكر أن جمهورية بيرو تشتهر بإطاحة رؤسائها قبل انتهاء ولاياتهم الدستورية بانتظام؛ إذ تعاقب على القصر الرئاسي في العاصمة ليما ثمانية رؤساء خلال العقد الأخير وحده، نتيجة للصراعات المستمرة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وقوانين عزل الرئيس المثيرة للجدل.

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول برلمان بيرو يعزل الرئيس خوسيه جيري على خلفية قضايا فساد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :