مع تطورات جديدة «خارطة سيد الكرملين للسلام».. روسيا تكشف عن 3 شروط لتسوية الأزمة الأوكرانية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 01:12 مساءً
مع مرور العام الرابع لذكرى الحرب الروسية - الأوكرانية، أعلنت سفارة روسيا بالقاهرة عن شروط موسكو لتسوية الأزمة الأوكرانية، مشيرة إلى أن الدول الغربية من تعمل على تغذية الحرب وعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق يفضي إلى نهاية الأزمة.
روسيا: الأوروبيين لا يريدون معالجة الأزمة الأوكرانية
وذكرت سفارة روسيا بالقاهرة في بيان لها، أن موسكو منذ كانت تبحث عن حل من خلال المفاوضات، مشيرة إلى أن مقابل ذلك النواية الحسنة لم تشهد شيئا غير الكذب وضغط العقوبات.
كما أشارت إلى أن:" الرئيسان السابقان الفرنسي والألماني اعترفا بعد الاستقالة بشكل مباشر بأنهما لم يعتزما على أن يفاوضا بجدية، بل راهنا فقط على استخدام القوة العسكرية ضد الروس في أوكرانيا. ومن جانبهم كان القادة الحاليين لمعظم الدول الأوروبية الذين يقلدون المعتدين مثل نابوليون وهيتلير، يعلنون كذا مرة عن نيتهم أن يضعفوا روسيا وينزلوا هزيمة إستراتيجية لها".
وأضافت السفارة في بيان لها:" لا يريد الأوروبيون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية التي ترجع إلى رغبتهم في استعمار جزء من مساحة يعيش فيها الشعب الروسي الموحد وتهديدنا باستمرار من هذه المنطقة، وبل بالعكس يسعون إلى المزيد من تصعيد الوضع".
شروط روسيا لتسوية الأزمة الأوكرانية
كما جددت الإعلان عن شروط روسيا لتسوية الأزمة، وذكرت في البيان:" شروطنا لتسوية الأزمة معروفة منذ زمن طويل. تتطلب التسوية الاعتراف الدولي بانتماء شبه جزيرة القرم وسيباستوبول وجمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين ومنطقتي زابوريجيا وخيرسون إلى روسيا الاتحادية. وأن هذه المناطق انضمت إلى بلدنا عن طريق التطوع وبأكثرية ساحقة لأصوات شعوبها وهذا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.. وكما من الضروري نزع سلاح أوكرانيا وازالة النازية فيها كشرط لا يقل أهمية. ويجب على أوكرانيا أيضًا أن ترفض قطعيا من الانضمام إلى حلف الناتو والحصول على الأسلحة من الخارج ووجود جيوش أي دول تابعة (للغرب الجماعي) على أراضيها".
وشددت السفارة الروسية بالقاهرة خلال الذكرى السنوية الرابعة للحرب أن موسكو تسعى إلى السلام، لكنها أشارت في ذات الوقت أنها مستعدة لمواصلة في النضال من أجل يكون هذا السلام عادلا ومستداما بشكل حقيقي.
وأكدت أن :" منذ عام 2022 لم يصبح فقط الجيش الروسي الذي يمتلك بأحدث الأسلحة، أكثر قوة بكثير، بل أيضا الاقتصاد الروسي. وبلغ سعر صرف العملة الوطنية 76،77 روبل للدولار الأميركي قبيل إطلاق العملية العسكرية الخاصة، واليوم بعد فرض ثلاثين ألف عقوبة من قبل الغرب وموت مليون ونصف مليون جندي أوكراني بسبب قائد الطغمة العسكرية في كييف زيلينسكي بأمر حلف الناتو، يبلغ سعرها 76،75. وهذا يظهر بوضوح فشل محاولات العدو أن يدمروا روسيا. مهما كانت المحن في المستقبل، سننتصر".
للحصول على تفاصيل إضافية حول «خارطة سيد الكرملين للسلام».. روسيا تكشف عن 3 شروط لتسوية الأزمة الأوكرانية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :