مع تطورات جديدة في ذكرى تأسيسيه الـ1086| الجامع الأزهر.. متحف حي للفنون الإسلامية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 01:12 مساءً
في ذكرى تأسيسه الـ1086، يظل الجامع الأزهر واحدًا من أعظم المعالم الدينية والفنية في العالم الإسلامي، جامعًا بين العبق التاريخي وروعة الفنون المعمارية. يشكل الأزهر اليوم متحفًا حيًا يروي تاريخ الفنون الإسلامية عبر نقوشه ومآذنه وأروقته، ويظل رمزًا للعلم، والاعتدال، والانفتاح الحضاري على مختلف الثقافات والشعوب.
في ذكرى تأسيسيه الـ108.. لماذا سُمّي بالأزهر
يُعدّ الجامع الأزهر أحد أبرز المعالم الإسلامية في العالم، فهو ليس مجرد مسجد عريق، بل متحف مفتوح للفنون والعمارة الإسلامية في قلب القاهرة التاريخية. وعند عبور «باب المزينين» تنكشف أمام الزائر لوحات معمارية متعاقبة تجسد تنوع المدارس الفنية عبر العصور. تحتضن المدرسة الأقبغاوية مكتبة الأزهر الشهيرة بمحرابها المزدان بالفسيفساء، فيما تتألق المدرسة الطيبرسية بزخارفها الدقيقة ونوافذها النحاسية البديعة، إلى جانب مآذن قايتباي التي تشهد على روعة فنون النحت الحجري في العصر المملوكي.
ولم يكن التصميم قائمًا على الجمال وحده، بل جمع بين الوظيفة والهيبة؛ فالصحن المكشوف، والمقصورات المدعمة بمئات الأعمدة الرخامية، والأروقة الواسعة، صُممت لاستيعاب آلاف المصلين وطلاب العلم في آنٍ واحد.
أما عن سبب التسمية، فيرجح المؤرخون أن اسم «الأزهر» جاء تيمّنًا بالسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، بما يحمله اللقب من دلالات روحية أراد الفاطميون ترسيخها عند تأسيس المسجد.
الجامع الأزهر.. فلسفة الأروقة وعالمية الرسالة
شكّلت أروقة الأزهر عبر القرون بيتًا للوافدين وملاذًا للمصريين، حيث خُصص لكل إقليم أو جنسية رواق مستقل، مثل أروقة الأتراك والمغاربة والشوام والجاوة والأكراد، ما جعله جسرًا حضاريًا بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. كما عرفت أروقة للمصريين وفق الأقاليم والمذاهب الفقهية الأربعة، في تجسيد عملي لمنهج الوسطية والتعدد العلمي.
الجامع الأزهر اليوم.. احتفالية 1086 عامًا من العطاء
يُنظم الجامع الأزهر اليوم، السابع من رمضان 1447 هـ، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عامًا على تأسيسه، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبحضور الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر. وتتضمن الفعاليات تلاوة قرآنية وكلمات رسمية لقيادات المؤسسة، من بينهم الدكتور عباس شومان والدكتور سلامة داوود، إضافة إلى فقرات إنشادية يقدمها طلاب الأزهر.
ويعود تأسيس الجامع إلى القائد جوهر الصقلي الذي وضع حجر الأساس عام 359 هـ، ليُفتتح في 7 رمضان 361 هـ، ويصبح أول أثر فاطمي باقٍ في موقعه الأصلي. واليوم يواصل الأزهر نهضته العلمية والدعوية، مؤكدًا مكانته كمنارة للاعتدال ومقصد للطلاب من أكثر من مئة دولة حول العالم.
للحصول على تفاصيل إضافية حول في ذكرى تأسيسيه الـ1086| الجامع الأزهر.. متحف حي للفنون الإسلامية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :