مع تطورات جديدة حريق هائل في حاملة الطائرات 'فورد' يربك العمليات الأمريكية ضد إيران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 18 مارس 2026 02:13 صباحاً
في تطور لافت خلال العمليات العسكرية الجارية، تواجه حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر. فورد، وهي الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر في العالم، تحدياً مفاجئاً بعد اندلاع حريق هائل على متنها، ما يفرض إعادة تموضع مؤقتة قد تؤثر على جاهزية أحد أبرز الأصول البحرية الأمريكية في مسرح العمليات المرتبط بالحرب مع إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بحارة ومسؤولين عسكريين قولهم إن السيطرة على الحريق الذي اندلع بمرفق غسيل داخل حاملة الطائرات المذكورة الخميس الماضي استغرق أكثر من 30 ساعة. وبحسب المسؤولين، بدأ الحريق في فتحة تهوية مجفف في مرافق غسل الملابس وانتشر بسرعة، حيث كافح البحارة النيران طوال تلك المدة بينما كانت السفينة تنفذ عمليات طيران على مدار الساعة.
وبحلول وقت إخماده، كان أكثر من 600 بحار وفرد من الطاقم قد فقدوا مضاجعهم، ومنذ ذلك الحين ينامون على الأرضيات والطاولات. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن بحارين اثنين تلقيا العلاج من "إصابات لا تهدد حياتهما"، بينما أفاد أشخاص على متن السفينة بأن العشرات من أفراد الخدمة عانوا من استنشاق الأدخنة، وفي سياق الصعوبات اليومية، لم يتمكن العديد من البحارة من غسل ملابسهم منذ اندلاع الحريق.
سلسلة أعطال
ويُعد هذا الحريق الأحدث في سلسلة من مشاكل الصيانة على متن "فورد"؛ حيث عانت سابقاً من مشاكل في السباكة شملت 650 مرحاضاً، وأفادت تقارير بأن نظام الصرف الصحي المصمم بشكل سيئ يتعطل بشكل متكرر.
وذكر مسؤولون عسكريون أنه تم تأجيل فترة الصيانة والإصلاح الكبرى التي كان من المفترض أن تخضع لها السفينة مطلع هذا العام في حوض "نيوبورت نيوز" بفرجينيا. وأضاف مصدر عسكري أن البنتاغون يدرك وصول الحاملة لحدود طاقتها القصوى، مشيراً إلى أن الحاملة "جورج إتش دبليو بوش" تستعد للانتشار في الشرق الأوسط ومن المرجح أن تحل محل "فورد".
وكانت السفينة، التي تضم 4500 بحار وطيار مقاتل، في البحر المتوسط في 24 أكتوبر عندما أصدر وزير الدفاع بيت هيغسيث أوامره بالتوجه إلى منطقة الكاريبي لتعزيز حملة الضغط التي يمارسها الرئيس ترامب ضد الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل الإطاحة به. ومن الكاريبي، سارعت الحاملة نحو الشرق الأوسط للمشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث.
وجهة اضطرارية
كانت السفينة، التي تضم 4500 بحار وطيار مقاتل، في البحر المتوسط في 24 أكتوبر عندما أصدر وزير الدفاع بيت هيغسيث أوامره بالتوجه إلى منطقة الكاريبي لتعزيز حملة الضغط التي يمارسها الرئيس ترامب ضد الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل الإطاحة به. ومن الكاريبي، سارعت الحاملة نحو الشرق الأوسط للمشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث، حيث ضربت الولايات المتحدة أكثر من سبعة آلاف هدف منذ بدء العمليات في 28 فبراير.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين الثلاثاء أن من المتوقع أن ترسو الحاملة مؤقتاً في أحد الموانئ؛ حيث تتمركز حالياً في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتوجه إلى خليج "سودا" في جزيرة كريت اليونانية، دون إيضاح المدة المقررة للبقاء هناك.
القوة الضاربة والمجموعة الداعمة
تقلّ "فورد" على متنها أكثر من خمسة آلاف بحار إضافة إلى أكثر من 75 طائرة عسكرية، من بينها مقاتلات "إف-18 سوبر هورنت"، وتضم أنظمة رادار متطورة لإدارة الحركة الجوية والملاحة.
وتضم المجموعة الداعمة للحاملة طراد الصواريخ الموجهة (نورماندي) من فئة "تيكونديروجا"، ومدمرات الصواريخ الموجهة (راماج، وكارني، وروزفلت، وتوماس هودنر) من فئة "آرلي بيرك"، وهي سفن مزودة بقدرات حربية متطورة سطح-جو وسطح-سطح ومضادات للغواصات.
للحصول على تفاصيل إضافية حول حريق هائل في حاملة الطائرات 'فورد' يربك العمليات الأمريكية ضد إيران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :