مع تطورات جديدة مهرجان كان السينمائي الدولي يُعلن عن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما في دورته الـ 79، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 17 أبريل 2026 10:08 مساءً
يستعد مهرجان كان السينمائي الدولي لإطلاق دورته الـ 79، والتي تعد بأن تكون موعدا استثنائيا يجمع بين عراقة التقاليد السينمائية وجسارة الابتكار الفني، حيث كشفت إدارة المهرجان رسميا عن تشكيل لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما لهذه النسخة المرتقبة، التي من المقرر أن تقام في الفترة الممتدة من الثاني عشر وحتى الثالث والعشرين من شهر مايو المقبل، وسط ترقب عالمي لما ستقدمه السينما العالمية من اكتشافات فنية جديدة في قلب مدينة كان الفرنسية.
تشكيلة دولية تعكس التنوع الثقافي في لجنة التحكيم
وفي إطار سعي مهرجان كان السينمائي الدولي الدائم نحو التعددية، وقع الاختيار على الفنانة الفرنسية ذات الأصول الجزائرية ليلى بختي لتتولى رئاسة لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما، وفقا لما رصده موقع تليجراف الخليج، لتقود فريقا متميزا من المبدعين الذين يمثلون خلفيات جغرافية وفنية متنوعة.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من المنتجة السنغالية أنجيل ديابانغ، والملحن اللبناني خالد مزنار، بالإضافة إلى المخرجة الإيطالية لورا سماني، والمخرج الفرنسي توماس كايلي، مما يضمن وجود نظرة نقدية شاملة تزاوج بين خبرات الإنتاج، الموسيقى التصويرية، والإخراج السينمائي المعاصر، وهو ما يخدم فلسفة المسابقة التي تحتفي بالسينما الشابة والاكتشافات الجريئة التي تتجاوز القوالب السائدة.
رؤية ليلى بختي وفلسفة اللقاء مع الآخر
وقد عبرت الفنانة ليلى بختي عن فخرها العميق بهذه المهمة الجديدة في مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أن تواجدها في مهرجان كان السينمائي الدولي كرئيسة للجنة تحكيم يضعها في مكان منفرد تماما، يتيح لها فرصة الاستماع والمشاركة والاحتفال بالعملية الإبداعية من زاوية مختلفة.
وأكدت بختي في تصريحاتها أن صناعة الأفلام ليست مجرد مهنة، بل هي درس مستمر علمها أن السينما هي الجسر الحقيقي للقاء الآخرين، واكتشاف الذات، وفهم العالم بشكل أعمق، معتبرة أن مسؤولية تقييم الأعمال المشاركة تحمل في طياتها سعادة غامرة بقدر ما تتطلب من دقة وموضوعية.
حوار الثقافات والشك الإبداعي كقيمة فنية
وتطرقت بختي إلى طبيعة الحوار الذي سينشأ بين أعضاء اللجنة، موضحة أن ثراء الفن السينمائي يكمن في تلك النظرات المتقاطعة والنقاشات التي قد يتخللها الشك والبحث عن المعنى، وهي العناصر التي تجعل من السينما فنا حيا ومتجددا باستمرار.
ويظل مهرجان كان السينمائي الدولي هو الحاضنة الأكبر لهذه الحوارات الثقافية، حيث يتحول المهرجان إلى فضاء مفتوح للنقاش حول القضايا الإنسانية والجمالية التي تطرحها الأفلام المشاركة، مما يجعل تجربة التحكيم في مسابقة نظرة ما رحلة استكشافية لا تقتصر على منح الجوائز فحسب، بل تمتد لتشمل صياغة مستقبل السينما الواعدة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول مهرجان كان السينمائي الدولي يُعلن عن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما في دورته الـ 79 - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :