مع تطورات جديدة غضب عالمي بعد تداول فيديو لجندي إسرائيلي يحطم تمثال المسيح بمطرقة في لبنان، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 20 أبريل 2026 06:03 صباحاً
أثارت صورة منتشرة تظهر جندياً إسرائيلياً وهو يضرب تمثالاً للسيد المسيح بمطرقة ثقيلة في جنوب لبنان موجة من الغضب العارم. فيما أكد الجيش الإسرائيلي في بيان الإثنين صحة الصورة التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت، محققة أكثر من خمسة ملايين مشاهدة على منصة إكس.
وذكر البيان أنه بعد مراجعة أولية، تبين أن الصورة تظهر جندياً إسرائيلياً "يعمل في جنوب لبنان"، حيث شنت إسرائيل الشهر الماضي غزواً برياً بالتزامن مع قصف جوي وسط حربها المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران.
وأضاف الجيش أنه فتح تحقيقاً في الواقعة، وأنه "سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد المتورطين وفقاً للنتائج".
سخرية وعنصرية
وفي تعليق له على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب أيمن عودة، العضو الفلسطيني في البرلمان الإسرائيلي، بلهجة لاذعة: "سننتظر سماع المتحدث باسم الشرطة وهو يدعي أن الجندي شعر بالتهديد من قِبل يسوع".
كما كتب أحمد الطيبي، وهو عضو فلسطيني آخر في الكنيست، عبر فيسبوك، أن الذين يفجرون المساجد والكنائس في غزة ويبصقون على رجال الدين المسيحيين في القدس دون عقاب، لا يخشون تدمير تمثال للمسيح ونشره.
وتساءل الطيبي: "ربما تعلم هؤلاء العنصريون أيضاً من دونالد ترامب إهانة السيد المسيح وإهانة البابا ليو؟"، في إشارة إلى السجالات الأخيرة للرئيس الأمريكي، بما في ذلك صورته المحذوفة التي أُنشئت بالذكاء الاصطناعي وصورته كشخصية تشبه المسيح، وخلافه مع رئيس الكنيسة الكاثوليكية الذي انتقد الحرب على إيران.
وانتقد عدد من الناشطين والأكاديميين والكتاب تدنيس التمثال الذي كان يقع على أطراف قرية دبل في جنوب لبنان، بالقرب من الحدود مع إسرائيل. كما أدان مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الصمت الدولي عقب الهجمات التي يشنها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد المواقع والرموز الدينية. وقال الطيبي: "عندما يظل العالم الغربي صامتاً، يذهب العنصريون إلى مدى أبعد".
استهداف دور العبادة
وقد هاجمت القوات الإسرائيلية مراراً المواقع الدينية، بما في ذلك المساجد والكنائس، خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، خرب المستوطنون أو هاجموا خمسة وأربعين مسجداً العام الماضي، وفقاً لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.
وبشكل منفصل، وثق مركز بيانات الحرية الدينية ما لا يقل عن مائتين وحادثة عنف واحدة ضد المسيحيين، ارتكبها في الغالب يهود أرثوذكس استهدفوا رجال دين دوليين أو أفراداً يظهرون رموزاً مسيحية، وذلك في الفترة ما بين يناير ألفين وأربعة وعشرين وسبتمبر ألفين وخمسة وعشرين.
ووقعت غالبية هذه الحوادث، التي شملت أشكالاً متعددة من المضايقات بما في ذلك البصق والإساءة اللفظية والتخريب والاعتداءات، في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول غضب عالمي بعد تداول فيديو لجندي إسرائيلي يحطم تمثال المسيح بمطرقة في لبنان - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :