مع تطورات جديدة المفتي: “البشعة” حرام شرعًا.. ولا أصل له في الإسلام، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 24 أبريل 2026 07:08 صباحاً
أكد فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن استخدام ما يعرف بـ“البشعة” في إثبات التهم أو كشف الفاعل أو معرفة صدق المتهم من كذبه يُعد أمرًا محرمًا شرعًا، ولا يجوز الاعتماد عليه بأي صورة من الصور، مشددًا على أنه من الممارسات الدخيلة التي لا تستند إلى دليل صحيح من الشريعة الإسلامية.
وأوضح مفتي الجمهورية، ردًا على سؤال حول حكم استعمال “البشعة” في إثبات التهم، أن هذه الممارسة تدخل ضمن ضروب الكهانة والعرافة، ولا تمتلك أصلًا شرعيًا يمكن الاستناد إليه، كما أنها تنطوي على إيذاء وتعذيب واعتداء صريح على النفس البشرية التي حرم الله تعالى الاعتداء عليها.
.المفتي: إثبات التهم له طرق شرعية واضحة
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن إثبات الجرائم أو نفيها في الإسلام لا يكون إلا وفق الضوابط التي حددها الشرع، مثل الإقرار أو البينات أو الشهادة أو غيرها من وسائل الإثبات المعتبرة، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا يجب أن تترك للجهات القضائية المختصة.
وأضاف أن المرجع في التحقيق وإثبات الاتهامات هو القضاء، لما يمتلكه من سلطات وإجراءات قانونية تضمن العدالة، وهي أمور لا تتوافر للأفراد أو الممارسات العرفية التي تفتقر للضبط والمعايير.
تحذير من ممارسات قبلية تخالف الشرع
وأكد المفتي أن الاعتماد على “البشعة” في القضايا الشائكة يمثل خطرًا كبيرًا، لأنه قد يؤدي إلى ظلم الأبرياء أو تلفيق التهم دون دليل، فضلًا عن أنه يفتح الباب أمام ممارسات غير إنسانية تخالف مقاصد الشريعة القائمة على حفظ النفس والكرامة الإنسانية.
وشدد على أن الإسلام لا يجيز تعريض الإنسان للأذى الجسدي بحجة إثبات براءته أو إدانته، لأن الأصل في الإنسان البراءة حتى تثبت الإدانة عبر الطرق القانونية والشرعية.
ما هي “البشعة”؟
وأوضح مفتي الجمهورية أن “البشعة” تعد من الممارسات المنتشرة في بعض البيئات القبلية، وتُستخدم كوسيلة تقليدية يعتقد البعض أنها تكشف الكذب أو تثبت البراءة في القضايا التي لا تتوافر فيها أدلة أو شهود.
وبيّن أن هذه الممارسة تتم عبر شخص يسمى “المبشع”، يزعم أنه ورث هذه الطريقة عن أجداده، ويقوم بتسخين قطعة معدنية حتى تصل إلى درجة التوهج، ثم يطلب من المتهم لعقها بلسانه، سواء برضاه أو بالإجبار.
وأضاف أن المتهم بعد ذلك يشرب الماء، ثم يقوم “المبشع” بفحص لسانه، ويزعم أنه يستطيع من خلال شكل اللسان أو أثر الحرق تحديد ما إذا كان الشخص صادقًا أو كاذبًا.
دار الإفتاء: لا يجوز الاعتماد على البشعة في القضايا
واختتم مفتي الجمهورية فتواه بالتأكيد على أن هذه الممارسة محرمة شرعًا، ولا يجوز اتخاذها وسيلة لإثبات الحقوق أو التهم، لأنها قائمة على الوهم والادعاء، فضلًا عن مخالفتها لأحكام الشريعة ومبادئ العدالة والرحمة وحفظ النفس.
للحصول على تفاصيل إضافية حول المفتي: “البشعة” حرام شرعًا.. ولا أصل له في الإسلام - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :