كتابة سعد ابراهيم - أكد نادر سعد، الرئيس التنفيذي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأهلي المصري، استمرار البنك في تعزيز دوره الريادي في دعم الشمول المالي، وتمكين المرأة، وتعزيز نمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة. يتم ذلك من خلال استراتيجية متكاملة تربط بين التمويل وبناء القدرات والتثقيف المالي.
خدمة 22 مليون عميل
وأوضح سعد أن البنك الأهلي المصري يخدم حاليًا نحو 22 مليون عميل، مما يمثل حوالي 38% من قاعدة عملاء القطاع المصرفي في مصر. وهذا يعكس الدور المحوري للبنك في توسيع قاعدة المتعاملين مع الجهاز المصرفي ودعم جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي.
تمكين المرأة كاستثمار اقتصادي
وأشار سعد إلى أن نحو 40% من قاعدة عملاء البنك هم من السيدات. وهذا يعكس إيمان البنك بأن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وقد أكد أنه لم يعد تمكين المرأة مجرد هدف اجتماعي، بل أصبح استثمارًا مباشرًا في نمو الاقتصاد الوطني.
تحقيق الوعي المالي
نجح البنك خلال السنوات القليلة الماضية في توصيل برامج التثقيف المالي إلى أكثر من 3 ملايين مستفيد من خلال فعاليات ومبادرات متنوعة، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى رفع الوعي المالي وزيادة الوصول إلى التمويل.
الدعم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
فيما يتعلق بقطاع المشروعات، أوضح سعد أن البنك يقدم خدماته التمويلية لأكثر من 150 ألف مشروع صغير ومتوسط، مع نسبة ملحوظة من رائدات الأعمال، مما يدعم نمو الاقتصاد الحقيقي وخلق فرص عمل مستدامة. وقد أشار إلى أن أكثر من 50% من مستفيدي الخدمات غير المالية التي قدمها البنك كانوا من السيدات، مما يمثل نموذجًا متكاملاً يربط التمويل بالتدريب وبناء القدرات.
استراتيجية شمول مالي متكاملة
أكد سعد أن استراتيجية الشمول المالي بالبنك تعتمد على مبدأ أن التمويل دون وعي لا يسهم في التنمية، وأن التثقيف المالي وحده لا يكفي. فالتكامل بين التمويل والخدمات غير المالية يعد الطريق الحقيقي نحو التمكين الاقتصادي المستدام.
تصميم المنتجات التمويلية
وأوضح أن تصميم المنتجات التمويلية في البنك ينطلق من فهم دقيق لاحتياجات رائدات الأعمال، مما يضمن نموًا مستدامًا واستقلالًا ماليًا حقيقيًا. كما أشار إلى أن نموذج عمل البنك يعتمد على التدرج في التمويل وإدارة المخاطر بما يتناسب مع مراحل نمو المشروعات، مما يقلل المخاطر الائتمانية.
الشراكات الدولية لتعزيز النمو
وفي ختام حديثه، أشار سعد إلى أن البنك، من خلال شراكات دولية وتنموية، أعاد توجيه العديد من التمويلات وبرامج الدعم الفني لخدمة رائدات الأعمال وقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة. ويعزز ذلك قدرة هذا القطاع الحيوي على النمو والمساهمة بفعالية في الاقتصاد القومي.
