أقتصاد

تراجع حاد لأسعار الذهب في مصر: عيار 21 يفقد 10 جنيهات

كتابة سعد ابراهيم - شهدت أسعار الذهب في مصر وباقي الأسواق العالمية انخفاضًا خفيفًا اليوم الجمعة. ويبدو أن الجميع في حالة ترقب، خاصة مع حلول بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية. الضغط الناتج عن قوة الدولار والتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول تجعل الأوضاع أكثر تعقيدًا.

بالحديث عن السوق المحلية، نلاحظ أن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بحوالي 10 جنيهات، ليصل إلى 6620 جنيهًا. هذا بعد أن شهد زيادة بنحو 30 جنيهًا أمس، حيث انتقل من 6600 إلى 6630 جنيهًا بصورة مفاجئة.

وعن أسعار الذهب عيار 24، فقد وصل سعر جرامه إلى حوالي 7566 جنيهًا. بينما عيار 18 سجل 5674 جنيهًا، في حين لم يتغير سعر الجنيه الذهب وظل ثابتًا عند 52960 جنيهًا، في ظل تحركات بسيطة تتماشى مع التغييرات في الأسعار العالمية.

على المستوى العالمي، نشهد انخفاضًا في سعر الأوقية بنحو 16 دولارًا، وبذلك يصبح 4466 دولارًا. فاليوم كان هناك تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفعت الأسعار أمس بقيمة 37 دولارًا، حيث استهلت التعاملات عند 4445 دولارًا وانتهت عند 4482 دولارًا.

فيما يتعلق بالطلب العالمي، هناك علامات على تباطؤ واضح في الأسواق الرئيسية مثل الصين والهند، بعد أن شهدت زيادة قوية دفعت المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم المالية.

في الصين، اتضح أن صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب شهدت خروج تدفقات تتجاوز 10 مليارات يوان الشهر الماضي. كما أن سحوبات بورصة شنغهاي تراجعت إلى 63.5 طن في مايو، وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير 2020. هذا الأمر يعكس تراجع الطلب الاستثماري وازدياد عمليات جني الأرباح.

أما في الهند، فالأمور بدأت تأخذ منحى مختلفًا، حيث سجلت صناديق الذهب أول تدفقات خارجة شهرية صافية منذ حوالي عام. يبدو أن المستثمرين يحاولون تقليل المخاطر بعد الارتفاعات القياسية لأسعار الذهب، إذ أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي خروج استثمارات بقيمة 61 مليون دولار خلال مايو، مما أسفر عن انخفاض إجمالي الحيازات إلى 116.3 طن.

إنها ملاحظات مثيرة يمكن أن تثير تساؤلات حول اتجاه السوق في الفترة القادمة، ولكن من الواضح أن الوضع يتغير بسرعة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا