واشنطن تتهم بكين بتكديس النفط.. والصين ترد: أوقفوا الحرب فوراً

شكرا لقرائتكم خبر عن واشنطن تتهم بكين بتكديس النفط.. والصين ترد: أوقفوا الحرب فوراً والان نبدء باهم واخر التفاصيل

Advertisements

متابعة الخليج الان - ابوظبي - تبادلت واشنطن وبكين الاتهامات بشأن أسباب الصعود الكبير في أسعار النفط العالمية خلال الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي رأى وزير الخزانة الأمريكي أن عدم إفراج الصين عن مخزوناتها ساهم في ارتفاع الأسعار، بينما رأت بكين أن النقص في سوق الطاقة العالمية يعود إلى الوضع المتوتر في الشرق الأوسط، ودعت إلى وقف فوري للعمليات العسكرية هناك.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصين أظهرت أنها شريك عالمي غير موثوق به خلال حرب الشرق الأوسط بسبب تكديس إمدادات النفط وتقليص صادرات سلع معينة، تماما مثلما فعلت ‌بتخزين الإمدادات الطبية خلال جائحة كوفيد-19.

وأضاف بيسنت لصحفيين الثلاثاء إنه تحدث إلى مسؤولين صينيين عن هذا ​الموضوع. ولم يرد ⁠بيسنت على سؤال عما إذا كان الخلاف سيعرقل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب لزيارة بكين في نهاية ‌الشهر، لكنه قال إن ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تربطهما علاقة عمل جيدة للغاية.

واستطرد قائلا «أعتقد أن رسالة الزيارة هي الاستقرار. شهدنا استقرارا كبيرا في العلاقات منذ الصيف الماضي... أعتقد أن التواصل هو العامل الأساسي».

  • انتقاد شديد

لكن بيسنت ‌انتقد الصين بشدة لتصرفاتها خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة ⁠تصل إلى 50 بالمئة وتسببت في اضطرابات في سلاسل التوريد.

وقال بيسنت «كانت الصين شريكا عالميا غير موثوق به ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية؛ الأولى خلال جائحة كوفيد-19، عندما احتكرت منتجات الرعاية الصحية، والثانية فيما يتعلق بالمعادن النادرة»، في إشارة إلى تهديد بكين العام الماضي بتقييد صادرات تلك المعادن.

وأضاف أن الصين الآن تكدس المزيد من النفط بدلا من المساعدة في تخفيف النقص في الطلب العالمي الناجم عن إغلاق إيران ​مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم قبل الحرب.

  • احتياطي استراتيجي

وكان لدى ‌الصين بالفعل احتياطي نفطي استراتيجي يعادل تقريبا حجم الاحتياطي الكامل الذي تحتفظ به وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، لكنها استمرت في شراء النفط. وقال بيسنت «لقد استمروا في الشراء، واحتكروا النفط، وقطعوا صادرات العديد ⁠من المنتجات».

وقال ليو بنغيو المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن النقص الذي يواجه سوق الطاقة العالمية يعود إلى «الوضع المتوتر في الشرق الأوسط»، ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية هناك.

وأضاف «المهمة الملحة هي وقف العمليات العسكرية فورا ​ومنع الاضطرابات في ‌الشرق الأوسط من التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي»، مؤكدا أن الصين تعمل بنشاط على إنهاء الصراع ‌وستواصل «لعب دور بناء».

  • احتكار الإمدادات

وحث صندوق النقد والبنك الدوليان ووكالة الطاقة الدولية يوم الاثنين الدول على تجنب احتكار إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفته المؤسسات الثلاث بأكبر صدمة يشهدها سوق ‌الطاقة العالمية على ‌الإطلاق. ولم تحدد دولا بعينها.

وبدأ الجيش الأمريكي يوم الاثنين ⁠فرض سيطرته على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية، وهددت طهران بالرد على موانئ ‌جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات مطلع الأسبوع في إسلام اباد بشأن إنهاء الحرب. وقفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، دون أي مؤشر على معاودة فتح المضيق قريبا.

وقال ⁠بيسنت للصحفيين في وقت سابق بأن الحصار سيضمن عدم السماح لأي سفن صينية أو غيرها ​بالمرور عبر المضيق. وأصاف «لن يتمكنوا من الحصول على نفطهم. يمكنهم الحصول على النفط، لكن ليس النفط الإيراني».

وأشار إلى أن الصين كانت تشتري أكثر من 90 بالمئة من النفط الإيراني، الذي ⁠يشكل نحو ثمانية بالمئة من مشترياتها السنوية.

أخبار متعلقة :