رياضة

15 مليون يورو تحفّز لابورتا.. وبرشلونة يبحث عن «ريمونتادا» أمام أتلتيكو مدريد

15 مليون يورو تحفّز لابورتا.. وبرشلونة يبحث عن «ريمونتادا» أمام أتلتيكو مدريد

شكرا لقرائتكم خبر عن 15 مليون يورو تحفّز لابورتا.. وبرشلونة يبحث عن «ريمونتادا» أمام أتلتيكو مدريد والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - يترقّب خوان لابورتا، رئيس برشلونة، الكثير من مواجهة الإياب اليوم أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر الفريق مباراة الذهاب بهدفين دون رد.
ولا يقتصر اهتمام لابورتا على النتيجة الفنية فقط، أو على ما قد يقدمه النجم الشاب لامين يامال ورفاقه على أرضية ملعب ميتروبوليتانو، بل يمتد أيضاً إلى العائد المالي، إذ سيحصل النادي على مكافأة تُقدّر بـ15 مليون يورو في حال تحقيق “ريمونتادا”، تُضاف إلى 100.34 مليون يورو جناها بالفعل من مشواره في البطولة.
ويحتل برشلونة حالياً المركز السادس في قائمة الأندية الأعلى عوائد من البطولة، والتي يتصدرها بايرن ميونيخ (112.32 مليون يورو)، يليه أرسنال (109.74 مليون يورو)، ثم ليفربول (109.47 مليون يورو)، وريال مدريد (102.62 مليون يورو).
وفي سياق التحضيرات، زار لابورتا ملعب أتلتيكو مدريد لتحفيز اللاعبين، في وقت تقدّم فيه النادي الكتالوني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن طول عشب الملعب.
ورصدت الكاميرات مدرب الفريق، الألماني هانزي فليك، وهو يتفقد أرضية الملعب، معترضاً على طول العشب، إذ إن زيادته عن القياس المعتمد (3 سنتيمترات) تؤدي إلى إبطاء حركة الكرة. يُذكر أن لاعبي برشلونة اعتادوا اللعب على عشب ملعب كامب نو الذي يبلغ طوله نحو 2.3 سنتيمتر.
في المقابل، أكد أتلتيكو مدريد لمسؤولي «يويفا» أن أرضية ملعبه مطابقة للمواصفات، لتُرفض شكوى برشلونة، ويواصل الفريق تدريباته على الملعب منذ صباح أمس الاثنين. كما أشار مصدر داخل النادي المدريدي إلى أن تشغيل رشاشات المياه يتم وفق النظام المعتاد، بمعدل مرتين يومياً قبل المباريات وبعدها.
من جانبه، حاول برشلونة رفع معنويات جماهيره، حيث أكد لامين يامال خلال المؤتمر الصحفي: «أعدكم بالكفاح والتضحية حتى اللحظة الأخيرة، والريمونتادا ممكنة. عانيت في بداية الموسم من التشكيك ثم الإصابة، لكن هذه اللحظات تُظهر معدن اللاعبين الحقيقي. دوري الأبطال وكأس العالم هما الأهم، وأسعد كثيراً بالتسجيل فيهما».
وأضاف اللاعب الشاب: «منذ طفولتي وأنا أتحمل مسؤوليات أكبر من سني، وهذا ليس عبئاً بل ميزة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا