كتابة سعد ابراهيم - خالدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، يبدو واثقاً من أن النادي سيستطيع إثبات براءته من الاتهامات المتعلقة بانتهاكات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. يعبر عن انزعاجه من الرغبات المتزايدة لدى بعض الناس لتقويض نجاحات النادي. هذا يبدو واضحاً، أليس كذلك؟
في سياق آخر، يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تفكر في اتخاذ خطوات قانونية بعد أن ثبت إدانة مانشستر سيتي في جل التهم تقريباً. حسب تقارير الصحافة البريطانية، النادي قد تم إدانته في 114 من أصل 115 تهمة منذ فبراير 2023، وهو ما ينفيه سيتي باستمرار.
الموقع الرياضي The Athletic أشار إلى أن القرارات بشأن العقوبات لم تصدر بعد، ومن الممكن أن يسعى النادي لتقديم استئناف. العقوبات المحتملة تتراوح من توبيخ بسيط، غرامات مالية، وحتى خصم نقاط، وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى طرد النادي من الدوري الممتاز. المكان المظلم هنا هو إمكانية خصم النقاط بشكل retroactive، مما يفتح المجال لاحتمالية سحب الألقاب.
ما زال أمامنا طريق طويل
المبارك عبر في بيان له عن عمق ارتباطه بالنادي، قائلاً: “لقد كنت جزءاً من عائلة مانشستر سيتي لمدة 18 عاماً. وقفت معكم في الكثير من اللحظات المهمة، وهذا النادي يعني لي الكثير.” يبدو أنه حقاً يعتز بتلك الذكريات، أليس كذلك؟
أضاف أنه بعد التقارير الإعلامية الأخيرة، قضى الكثيرون ليلتهم في الرد على تساؤلات من أصدقائهم وأسرهم، وهو كذلك فعل. صرح لهم بأن الطريق ما زال طويلاً مع إجراءات الدوري الإنجليزي، لكن ثقته في إثبات براءة النادي لا تزال قوية كما كانت دوماً. هذا يظهر التحدي الذي يواجه النادي، لكن حماسه قوبل بعقبات قانونية لا يمكن تجاهلها.
التحديات السابقة ودروس مستفادة
المبارك اعتبر أن بعض الأشخاص سارعوا في تكوين آراء حول الوضع الحالي، مؤكداً أن شيء لم يتغير حقاً رغم الضجيج المحيط بهم. لذلك، هو مؤمن بأن النادي قادر على التغلب على التحديات، كما فعل في الماضي، ويظهر تصميمه على المحافظة على زخم النادي. من المؤكد أن القليل فقط هم من يتمنون الشر للنادي، وكأنهم يتطلعون لرؤية فشله، لكنه يرى أن هذا لن يحدث.
وفي النهاية، المباريات القادمة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث سيواجهون ليفربول في أنفيلد، ثم يستضيفون باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وهذا يعني بأنهم على بعد خطوات من إثبات قوتهم كعائلة مانشستر سيتي. يبدو أن الآتي سيكون مثيرًا جدًا للمتابعين وللنادي نفسه.
