كتابة سعد ابراهيم - مهدي تاج، رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني، انتقد بشكل صارم السلطات الأمريكية، موجهًا لها اتهامات بعدم الالتزام بالبروتوكولات المعمول بها عالميًا، كما تحددها “فيفا”، بخصوص تعاملها مع بعثة المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم. الوضع يبدو محيرًا بعض الشيء، أليس كذلك؟
في تصريحات له نقلتها وكالة “تسنيم”، عبّر تاج عن استيائه من التفاوت في مستوى التنظيم بين الدول التي تستضيف البطولة. شكر المكسيك، قيادةً وشعبًا، بسبب تعاونهم الكبير مع منتخب بلاده، لكنه في نفس الوقت قدم شكوى رسمية ضد المنظمين الأمريكيين. هل نبدأ بالتساؤل عن مدى جدية هذه الشكوى؟
أوضح تاج أن أبرز المشكلات كانت تتعلق بتجاوزات في الإجراءات الأساسية، خاصة فيما يخص رفع العلم الإيراني داخل الملاعب. أشار إلى أن الاتحاد الإيراني أبلغ “فيفا” مسبقًا بالنسخة المعتمدة من العلم، وأكد أن الاتحاد الدولي يقوم حاليًا بمتابعة القضية بجدية. لكن ألا يبدو هذا الأمر محزناً بعض الشيء، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم؟
على الصعيد الرياضي، المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة، حيث يواجه منتخبات مثل مصر وبلجيكا ونيوزيلندا. هل تعتقد أن بإمكانهم التألق في هذه المجموعة؟
بعيدًا عن الشأن الرياضي، علق تاج على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي بين واشنطن وطهران، مشددًا على أن بعثة المنتخب تفصل بين السياسة والرياضة. قال: “جئنا هنا من أجل كرة القدم فقط، وتركيزنا منصب بالكامل على المباريات المقبلة”. يتساءل البعض، هل يمكن فعلاً فصل الأمور بهذه السهولة؟
واختتم مهدي تاج تصريحاته بالتأكيد على ترحيبه بأي خطوات سياسية من شأنها أن تخدم مصالح إيران وتعزز الاستقرار والسلام على المستوى الدولي. يبدو أنه يبدي حسن النية، لكن ماذا يعكس ذلك فعلاً في سياستهم العامة؟
أخبار متعلقة :