كتابة سعد ابراهيم - بصراحة، كانت هناك لحظة حاسمة في الساحة الرياضية المصرية لما اضطر الاتحاد المصري لكرة القدم إلى التراجع عن قرار اعتبرناه قاسيًا، وهو شطب نادي أورانج واستبعاده من المنافسات. هذا القرار جاء بعد حكم من محكمة التحكيم الرياضية، فرحت الأجواء كثيرًا في النادي عند سماعهم بالخبر.
في البداية، كان الاتحاد استبعد نادي أورانج بسبب انتهاء ترخيصه، لكن بهذا القرار، تقدم أورانج بطلب سريع للمحكمة، وهو ما جعل الأمور تتعقد قليلاً. خلافًا لذلك، فرض الاتحاد عقوبات على عدد من أعضاء الجهاز الفني للنادي بسبب الاحتجاجات أمام مقر الاتحاد، وبحسب الأخبار، استخدموا الشرطة لفرض النظام. هذه المشاهد دائمًا تثير حفيظة الجماهير، أليس كذلك؟
وجاء في بيان للاتحاد المصري: “في ضوء حكم محكمة التحكيم الرياضي بشأن التدابير المؤقتة المتعلقة بنادي أورانج، يؤكد الاتحاد احترامه الكامل لكل وسائل التقاضي.” وهذا يعني أن النادي سيعود مؤقتًا لدوري القسم الثاني 2026-2027، ما قد يكون بارقة أمل لجماهيره المتعطشة.
لكن لنتوقف هنا للحظة. الاتحاد أكد أن قرار استبعاد النادي لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل كان بناءً على توجيهات وزارة الشباب والرياضة بشأن وضع النادي القانوني. بعبارة أخرى، كل هذه الإجراءات كانت ضمن القانون المصري. ومثلما نرى، الأمور دائمًا أكثر تعقيدًا مما تبدو في البداية.
وفي الختام، يبدو أن الاتحاد المصري يستعد لتقديم دفوعه القانونية أمام المحكمة الرياضية. علينا أن ننتظر لمعرفة كيف ستسير الأمور. بالتأكيد، هذه القصة لن تنتهي هنا.
أخبار متعلقة :