كتابة سعد ابراهيم - كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، أثار جدلًا عبر تصريحاته المليئة بالثقة قبل إعلان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026. يبدو أن لديه آراء قوية حول فرصه في الحصول على هذه الجائزة، التي تُعتبر من الأهم في عالم كرة القدم.
غدًا الثلاثاء، ستكشف مجلة «فرانس فوتبول» عن أسماء اللاعبين المرشحين، ومبابي من بين أبرز الأسماء التي يتوقع لها المنافسة على اللقب. هناك توتر وتنافس شديد، لذا كل تعليق منه يتم النظر إليه بعناية.
صحيفة «ليكيب» الفرنسية نشرت مقطعًا من مقابلة أجراها مبابي مع «فرانس فوتبول»، على أن تُنشر المقابلة بشكل كامل يوم الجمعة. كان لديه تصريحات مثيرة حول طموحه، مما جعل الكثيرين ينتظرون بشغف المزيد من التفاصيل.
وعندما طُلب منه أن يحدد من سيرشح في السباق، أجاب «لنفسه» بدون تردد، ثم أضاف: «أشعر أنني قادر على الفوز، وليس لدي أدنى شك في ذلك». حسناً، هذا يعكس تفاؤله، لكن ألا تعتقد أن بعض الاستحقاقات يجب أن تكون في الحسبان؟
وحين سُئل إذا كانت الكرة الذهبية هدفًا قريبًا له، أجاب بشكل حاسم. فرصه تبدو قوية، لكن الكثير يعتمد على إنجازاته الفردية في نفس الموسم. قال: «نعم، المسابقة تقترب، ولدي حظوظ بارزة للفوز، لأن الجائزة تعكس ما حققه اللاعب بشكل فردي».
رد المهاجم الفرنسي على الانتقادات التي تلقيت حول عدم تحقيقه بطولة جماعية الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الكمال ليس شرطًا للتتويج بالجائزة. هذا نوع من الحكمة، لكن ألا يجب أن يكون للبطولات الجماعية وزن أكبر؟
قال: «يقول البعض إنني لم أحقق أية بطولة جماعية، لكني لم أرَ فائزًا بالكرة الذهبية استوفى جميع المعايير. هل استطاع أحد الحصول على 100% من الأصوات؟ دائمًا هناك من سيقول إن الفائز لم يكن يستحق الجائزة».
مبابي اعتبر أن إنجازاته الفردية تمنحه قوة في المنافسة، مُشيرًا إلى إنجازه في كأس العالم، بالإضافة إلى تصدره قائمة الهدافين في البطولات الكبرى. حديثه عن كونه الهداف التاريخي في كأس العالم كان مثيرًا للغاية، خاصةً أنه إنجاز تاريخي.
قال: «لا أقول إنني سأحصل على كل الأصوات، لكن لدي حظوظ قوية. أن تكون الهداف التاريخي للبطولة الأكثر شهرة في العالم هو أمر رائع. إنه إطراء في حد ذاته».
وأخيرًا، أكد مبابي أن احتلاله لمركز الهداف في جميع المسابقات الكبرى يمثل إنجازًا يثير الاهتمام. أضاف: «إنه في حد ذاته إنجاز رائع، لا أعلم إن حدث ذلك من قبل، لكن التاريخ يحيط بنا، ويجب أن يُحتسب».
رغم ثقته، تعرض لموضوعة احترام الآراء المختلفة في التصويت، مؤكدًا أن الجائزة تعتمد على تقييم مجموعة من الأشخاص، وليس رأي واحد. وهذا بحد ذاته يُظهر نضجه وحسن تفكيره.
اختتم تصريحاته بقوله: «أنا أفهم وجهة نظر من قد يصوتون بشكل مختلف. نحن لا نعيش في ديكتاتورية الرأي. ومع ذلك، عندما أرى الحجج الموجودة، أقول لنفسي: فوزي بهذا اللقب لن يكون مستحيلًا».
أخبار متعلقة :