مبابي يكشف أسرار مفاوضاته مع ليفربول وحلمه بالانتقال إلى ريال مدريد والفوز بالكرة الذهبية

كتابة سعد ابراهيم - مؤخراً، كشف كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الكثير عن مسيرته الرياضية. وكانت من أبرز الأسرار اقترابه من الانتقال إلى ليفربول في فترة لعبه مع موناكو، فضلًا عن السبب وراء اختياره باريس سان جيرمان. كما تحدث عن حلمه في الفوز بالكرة الذهبية وطموحاته الجديدة مع النادي الملكي.

Advertisements

في حوار مطول، تطرق مبابي إلى طفولته وحبه الكبير لريال مدريد، وكم كانت علاقته قوية بأساطير اللعبة، ونبّه إلى الضغوط التي يفرضها النجاح والشهرة عليه، لكنه أكد أنه لا يزال يحتفظ بالشغف الذي أطلقه نحو كرة القدم منذ صغره.

مبابي: كنت قريبًا من الانتقال إلى ليفربول

مبابي أوضح أن الانتقال إلى ليفربول كان خيارًا واقعيًا عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. خلال وجوده في موناكو، كانت والدته ووكيلته، فايزة العماري، تميلان نحو فكرة الانتقال للنادي الإنجليزي.

وعلق مبابي بأن والدته كانت معجبة جدًا بالمدرب يورجن كلوب، حتى إنها زارت مدينة ليفربول وملعب أنفيلد، وقامت بمشاهدة مباريات من المدرجات لتفهم الأجواء جيدًا.

وأشار إلى أن المفاوضات وصلت لمراحل متقدمة، حيث التقى بكلوب خلال رحلة بالطائرة الخاصة، وكان النقاش حول مشاريع وخرائط مستقبل الفريق.

لكن في النهاية، قرر مبابي الانتقال إلى باريس سان جيرمان لأنه كان يفضل اللعب في بلده، خاصة وأنه نشأ في باريس.

قال: «لم أكن أريد مغادرة بلدي قبل أن أحقق شهرة، كونك وُلدت ونشأت في باريس يعطيك شعور خاص أنك نجم هنا».

مفاوضات على ارتفاع 37 ألف قدم

من أقوى تفاصيل القصة المتعلقة بليفربول، هي تلك الاجتماعات التي دارت في طائرة خاصة، علوها أكثر من 10,000 متر.

وأوضح مبابي أن المفاوضات حدثت على متن طائرة انطلقت من بلاكبول في شمال إنجلترا، وتوجهت إلى نيس في جنوب فرنسا لأخذه. بينما كان كلوب يتحدث معه عن خطط الفريق.

يسترجع مبابي تلك اللحظة قائلاً: «أتذكر أننا كنا في الطائرة، وهل كان الجو يتجه معنا خلال حديثه عن خططه».

وأردف قائلاً: «لم أكن بحاجة لإقناع. أنت يورجن كلوب وهذا ليفربول، من الواضح أن لدي اهتمامًا، لكن كانت هناك خيارات أخرى أيضًا».

ريال مدريد.. حلم الطفولة

لم يكن انتقال مبابي إلى ريال مدريد في 2024 مجرّد خطوة جديدة في مسيرته، بل تجسيد لحلم راوده منذ طفولته.

أخبرنا مبابي أن أول لاعب خطف نظره كان زين الدين زيدان، بينما أصبح كريستيانو رونالدو مثله الأعلى لاحقًا، أثناء تألقه في مانشستر يونايتد وريال مدريد.

يتذكر كيف حاول تقليد زيدان، حتى أنه طلب من الحلاق قصة شعر مشابهة لتسريحه.

يضحك قائلاً: «كنت طفلاً، وأرغب أن أبدو like بطلي. لم أكن أعي حقًا، لكنني أردت فقط محاكاته».

مبابي يتحدث عن الكرة الذهبية

حظي مبابي بترشيحات قوية للكرة الذهبية، بعد تسجيله 42 هدفًا في 44 مباراة مع ريال مدريد.

أكد أن الفوز بالجائزة ليس هوسًا بالنسبة له، لكنه لا يُخفي رغبته في الحصول عليها.

قال: «لست أخجل من ذلك، أعتقد أنني قدمت عامًا جيدًا ويمكن للكثيرين أن يشهدوا على ذلك. سنرى ما قد يحدث».

الشهرة العالمية.. الجانب الأصعب في حياة مبابي

رغم شعلة النجومية، اعترف مبابي بأن الشهرة أحيانًا تحرمه من بعض اللحظات البسيطة في حياته اليومية.

قال مازحًا إنه حتى الآن لم يجد مكانًا يستطيع أن يكون فيه بعيدًا عن الأنظار، وأشار إلى أنه يحتاج لتغيير أسلوب حديثه ومشية جسمه ليختفي عن الأعين.

أوضح: «أحيانًا أريد فقط أن أستمتع بلحظات لنفسي. الجمهور يعرف الكثير عن حياتك، ولا تملك لحظات خاصة بك».

في الوقت نفسه، أكد أنه لا يشعر بالندم على خياراته، ويتحمل كل ضغوطاتها.

هل يفوز مبابي بالكرة الذهبية؟

عندما انتهت المقابلة، توقف مبابي أمام جدار يحتوي على صور الفائزين السابقين بالكرة الذهبية من ريال مدريد، مثل ألفريدو دي ستيفانو وكريستيانو رونالدو.

أخذ لحظة لنظر إلى الصور، ثم ابتسم وقال: «من يدري؟ ربما تكون صورتي هناك قريبًا. يبدو أن الوقت قد حان».

بينما يمضي مبابي في مطاردة الألقاب، يبدو أن طموحه يتجاوز مجرد إثبات ذاته، بل يسعى لأن يصبح جزءاً من تاريخ النادي، وأن يجد صورته يومًا ما بجوار تلك الأساطير التي ألهمته عندما كان صغيرًا.

أخبار متعلقة :