باحنحن يشارك في تهدئة الوضع في خبر لقموش ويدعو قبائلها الأبية إلى تحكيم العقل والحكمة

ان الان تتابع ترند اليوم ويتحدث عن باحنحن يشارك في تهدئة الوضع في خبر لقموش ويدعو قبائلها الأبية إلى تحكيم العقل والحكمة والان مع التفاصيل

Advertisements

زهرة اسماعيل - الرياض - أيها الإخوة الكرام يا أهل النخوة والسياسة، يا أرباب الحل والعقد، وحماة الوجوه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه في مثل هذه النوائب تظهر معادن الرجال وفي مثل هذه المحن يُعرف أهل المروءة وأهل الحكمة والسياسة ومن غيرهم.

لقد طالت المحنة، وثقلت الجراح، وتكاثرت المآتم وأصبحت البيوت مكلومة، والقلوب موجوعة، والديار في حاجة إلى الأمن والأمان.

وإننا إذ نناشدكم اليوم فإننا لا نناشدكم إلا بما عهدناه فيكم من كرم أصيل، ومن حكمة راجحة، ومن سبق في لمّ الشمل وإطفاء الفتن.

لقد اجتمع الجمع، وحضر الوجهاء، وضمّ المخيم من إخوانكم أكثر من ألف ومئتي رجل جاءوا لا لطلب حق ولا لدفع باطل، جاءوا رافعي الرايات البيضاء ويطلبون فسحة من الوقت...
أيام معدودات تُرفع فيها أصوات البنادق، وتُفتح فيها السبل، ليوارى الثرى من واراه الأجل، وليصل العون لمن به رمق ويستبدل الخوف بالأمن، والحرب بالسلم.

وإننا ندرك أن لكل قبيلة ناموساً تصونه، وأن للديار حرمةً تُراعى، وأن للأعراف سوابق تُحترم.
ونحن على يقين أنكم أحرص الناس على صون هذه القيم، وعلى أن تبقى شبوة عزيزة بأهلها وبإرثها الأصيل من الأعراف والأسلاف.

فيا أبناء لقموش... يا تيجان حمير ويا رموز القبائل الأبية
إن للتاريخ صفحات لا تُمحى، وللأجيال ذاكرة لا تنسى.
كونوا أنتم من تُكتب في صحيفته: "هؤلاء حقنوا الدماء، ولمّوا الشمل وصانوا الجوار"

نناشدكم بالرحم التي بيننا، وبالدم الذي يجمعنا، وبالدين الذي يوحدنا.
نناشدكم بالنساء الثكالى، وبالأطفال، وبالشيوخ الذين لا حول لهم ولا قوة.

أعطوا الوقت... أعطوا الهدنة... أعطوا للحياة فرصة
فوالله إن في ذلك لرفعة لكم، وعزاً لشأنكم، وذكراً يبقى على مر الدهور.

"وَالصُّلْحُ خَيْرٌ"
"وَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"

هذا والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

صادر عن:
الشيخ حسين عبدالله باحنحن
بتاريخ: ٢٢/ ١ / ١٤٤٨هـ


أخبار متعلقة :