عرب وعالم

ترامب يفرض حصاراً بحرياً على مضيق هرمز لخنق إيران

ترامب يفرض حصاراً بحرياً على مضيق هرمز لخنق إيران

شكرا لقرائتكم خبر عن ترامب يفرض حصاراً بحرياً على مضيق هرمز لخنق إيران والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - قال الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب، أمس الأحد، إن البحرية الأمريكية ستبدأ فوراً في إحكام السيطرة على مضيق هرمز في تصعيد للأزمة بعد مفاوضات ماراثونية جرت مع إيران في إسلام آباد وفشلت في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الإيرانيين «لم يتركوا طاولة المفاوضات، وأتوقع أنهم سيعودون، ويمنحوننا كل ما نريده»، فيما قالت باكستان إن باب المفاوضات لم يغلق رغم عدم التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب إن إحكام السيطرة ​على المضيق «سيستغرق ‌بعض الوقت». وذكر، في منشور على منصة «تروث سوشال» أن الولايات المتحدة ستعترض كل سفينة في المياه ‌الدولية دفعت رسوماً لإيران، وستبدأ بتدمير الألغام التي قال ‌إن الإيرانيين زرعوها في المضيق، الذي أغلقته إيران فعلياً خلال الحرب.
وأوضح «اعتباراً من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، بفرض سيطرتها على حركة جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته». وأضاف «أصدرت أيضاً تعليمات إلى البحرية الخاصة بنا بتعقب كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها. لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير ‌قانونية بمرور آمن في أعالي البحار». وأوضح «أي إيراني يطلق النار علينا، أو على السفن السلمية، سيلقى به في الجحيم!».
وقال ترامب في وقت لاحق لشبكة «فوكس نيوز» إن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، والتي انتقدها لعدم دعمها الحرب التي شنها برفقة إسرائيل على إيران، ترغب في المساعدة في العملية الجارية في المضيق. ولم يصدر بعد أي تعليق من حلفاء واشنطن على الفور.
وأضاف ترامب أن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات، متوقعاً أن يعودوا ويمنحوا الولايات المتحدة «كل ما تريد»، مؤكداً: «لا أريد 90% ولا 95%، بل أريد كل شيء، فإيران لا تملك أوراق تفاوض». وقال الرئيس الأمريكي «يمكنني الخوض في تفاصيل كثيرة، والتحدث عن الكثير مما حدث، ولكنّ هناك شيئاً واحداً فقط يهمّ، إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية!»، مؤكداً أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وحمّل كل طرف على الآخر مسؤولية عدم نجاح المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت أكثر من ستة أسابيع.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس ورئيس وفد الولايات المتحدة في المحادثات «الخبر السيّئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة الأمريكية». وقال فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.
وحمّل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر ‌قاليباف الذي ترأس وفد بلاده إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي الولايات المتحدة المسؤولية لعدم كسبها ثقة إيران على الرغم من طرح فريقه «لمبادرات استشرافية». وذكر قاليباف على منصة إكس «فهمت الولايات المتحدة منطق إيران ومبادئها، وحان الوقت لتقرر ما إذا كانت تستطيع كسب ثقتنا أم لا». وقالت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأمريكية «المبالغ فيها» عرقلت التوصل إلى اتفاق. ‌وذكرت وسائل إعلام إيرانية أخرى أنه جرى التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، لكن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي بقيا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها بلاده، لم تمت رغم عدم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أنها تمر حالياً بحالة جمود. صرح شريف لبرنامج «فيس ذا نيشن» على شبكة «سي بي إس» الأمربكية قائلاً: «المحادثات لم تمت.. هناك حالة جمود»، مشيراً إلى استمرار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب في المنطقة.
ودعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار واشنطن وطهران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات بينهما لإنهاء الحرب. وقال دار، في بيان مقتضب، «من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار»، مؤكداً أن «باكستان ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين إيران والولايات المتحدة».
ودعت دول عدة الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة، وإجراء مباحثات إضافية. وحثت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ على المحافظة على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. وقالت وونغ إن «انتهاء محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق هو أمر مخيّب للآمال». وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية الدبلوماسية لحل المسائل العالقة في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم التكتل القاري، أنور العنوني إن «الدبلوماسية أساسية لحل المسائل العالقة».
ودعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي الولايات المتحدة وإيران للعمل على تمديد الهدنة، وتقديم «تنازلات مؤلمة» لإنجاح المفاوضات. وكتب البوسعيدي على منصة «إكس» قائلاً: «أحث على تمديد وقف إطلاق النار، واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب». 

Advertisements

قد تقرأ أيضا