عرب وعالم

العائلات اليمنية تهرب من الموت: 46 ألف نازح بسبب المعارك الشرسة بين الحوثيين والقوات الحكومية

كتابة سعد ابراهيم - أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الجمعة، عن نزوح نحو 46 ألف شخص في اليمن منذ تجدد القتال الأسبوع الماضي بين الحوثيين والقوات الحكومية في الجنوب الغربي. الوضع يبدو مقلقًا، وأعداد النازحين ترتفع باستمرار.

البيان الذي صدر عن المنظمة أشار إلى أن هذه الأرقام استندت إلى بيانات جُمعت حتى يوم الخميس، وتغطي المناطق في محافظتي تعز والساحل الغربي. في الواقع، كانوا قد أحصوا حوالي 20 ألف نازح فقط يوم الثلاثاء، لذا، زيادة العدد إلى 46 ألف تعكس تصاعد الوضع العسكري بشكل واضح.

الأحداث الأخيرة، التي وقعت في المناطق القريبة من مضيق باب المندب على البحر الأحمر، شهدت هجومًا جديدًا من الحوثيين، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع القوات الحكومية. النتائج كانت مأساوية؛ حيث سقط مئات الضحايا منذ الثالث من سبتمبر.

إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، ذكرت أن العديد من العائلات اليمنية اضطرت للفرار مرات عديدة منذ بداية النزاع، وقد فقدت جزءًا كبيرًا مما تملكه في كل مرة. هذا واقع مؤلم يعيشه الكثيرون، حيث يزداد الضغط على حياة الناس بسبب عدم الاستقرار المستمر.

وفي ضوء تلك الظروف، دعت المنظمة إلى ضرورة توفير المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عراقيل. أما بالنسبة للإجراءات التي اتخذوها، فقد أُعلن عن تعليق جميع الأنشطة الميدانية والعمليات مؤقتًا، اعتبارًا من يوم الجمعة، بسبب تدهور الوضع الأمني. إذا فكرنا في الأمر، هل هذا الحل فعلاً كافٍ في مواجهة هذه الأزمات المستمرة؟

ختامًا، بوب أكدت على أهمية حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، فضلاً عن تأمين المخزونات والمركبات والمرافق المستخدمة لإيصال المساعدات للمتضررين. في الحقيقة، كل هذه الجهود تتطلب التضافر بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق أي تقدم ملموس.

Advertisements

قد تقرأ أيضا