عرب وعالم

الحرس الثوري يدعو الأمريكيين لزيارة إيران لاكتشاف الحقيقة بأنفسهم

كتابة سعد ابراهيم - أصدر الحرس الثوري رسالة موجهة للشعب الأميركي، وطالب فيها الأميركيين بأن يميّزوا بين مواقفهم ومواقف الذين يحتلون فلسطين. كما أوضحت وكالة تسنيم الدولية عن نشر الرسالة، مشيرة إلى أهمية هذا الفصل في المواقف.

في أحد مقاطع الرسالة، لفت الحرس الثوري نظر الأميركيين إلى ضرورة الفصل بالقول: “افصلوا حسابكم عن الاحتلال، فهؤلاء لا بد أن يغادروا فلسطين يومًا ما. بإمكاننا العيش معًا بسلام”. هل تتخيل مثل هذا الحوار؟ ذلك النداء للتعايش يبدو مألوفاً ولكنه يحمل حمولات معقدة.

ثم أضافت الرسالة دعت الأميركيين إلى “الابتعاد عن الحكومة التي لا تأبه بأرواح الأطفال والغارقة في مصالحها الخاصة”. هذا جزء يستفز التفكير، بمعنى أنه يشير إلى فشل القيادات في بعض الأحيان بالاهتمام بمصير شعوبهم. لماذا لا ننطلق من أفكار جديدة وأصوات أكثر عقلانية؟

الرسالة أكدت على أن العالم لن يعود إلى الوراء، وأن عصر الاستغلال بالقوة قد انتهى. وتحدثت عن أن القرن الحالي هو عصر انتصار إرادة الشعب، مرغمةً أمريكا على تفادي العواقب المؤلمة، محذّرةً أن الظلم لن يستمر.

أيضًا، تناولت الرسالة الحرب التي بدأت قبل سبعة أشهر، موضحة أن الجيش الأميركي بدأ عدوانًا على إيران، وتم وصف الهجوم على مدرسة ابتدائية بأنه جريمة حرب، مما أسفر عن مقتل 168 طفلًا. إلى جانب ذلك، تحدثت الرسالة عن استهداف مكتب الإمام خامنئي، وهو ما نتج عنه فقدان العديد من الأرواح، بما في ذلك عائلة الإمام.

وفي ختام الرسالة، طلب الحرس الثوري من الأميركيين زيارة إيران لتأكيد ما ورد فيها. صراحة، من المثير كيف يمكن أن تُبنى الجسور عبر زيارات كهذه، صح؟ إذا كان لديكم شكوك، فالنقاش المباشر قد يكون هو الحل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا