كتابة سعد ابراهيم - وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرح بأن المجلس الأعلى للأمن القومي يتولى الإشراف على المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب. وقال إن ما يحدث على الأرض ممثل في المفاوضات.
وفي حديثه مع التلفزيون الإيراني مساء الجمعة، قدم عراقجي إجابات على عدة أسئلة بخصوص إمكانية التفاهم بين إيران وأمريكا، وكان من أبرز ما قاله:
– الميدان العسكري والدبلوماسية يسيران جنبًا إلى جنب، وهدف الدبلوماسية هو ترسيخ ما تحقق على الأرض.
– نحن نعمل على أن تكون هناك مفاوضات تحافظ على انتصارات الشعب الإيراني.
– الظروف الحالية تجعل التفاوض بشأن الملف النووي أمرًا معقدًا.
– لبنان لم يغفُ في تفكيرنا خلال هذه الحرب، وفي أي تفاهم، سنحترم سيادة بعضنا البعض.
– هناك قوى معارضة لهذا الاتفاق، وعلى رأسها الكيان الصهيوني.
– أبدًا لم نترك ليلة تمر دون ردٍ على الهجمات على قواتنا المسلحة.
– المفاوضات جزء أساسي من ميدان العمل العسكري، وانتهاء الحرب يعني أيضًا انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية المحتلة.
– نحن لا نعتمد على مجلس الأمن أو التحالفات لضمان أمننا.
– مضيق هرمز أصبح أداة مهمة في الردع لدينا.
– إذا لم يلتزم الطرف الآخر بما هو موجود في مذكرة التفاهم، فإن المرحلة الثانية من المفاوضات لن تتم.
– إدارة الحركة في المضيق لن تعود كما كانت في الماضي؛ إيران وعمان بصدد الإعلان عن آلية جديدة لذلك.
– البند الأول من الاتفاق يتحدث عن رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران بشكل كامل، وأصولنا المجمدة ستُفرج عنها بعد توقيع مذكرة التفاهم.
– هناك “خطة إعادة إعمار” تهدف لتعويض الأضرار الناتجة عن الحرب.
– التفاهم بين إيران وأمريكا مُجمع في حزمة من 14 بندًا.
– عقوبات وملف الطاقة النووية من الممكن تأجيلهما إلى الاتفاق النهائي.
– يمكن أن تمتد فترة الستين يومًا المخصصة للمفاوضات، وإذا لم تتم الأمور، ستعود إلى ما كانت عليه سابقًا.
– كل شيء حول محتوى مذكرة التفاهم تم تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، وقد أُحيلت التقارير المتعلقة بذلك بسرعة.
– الحرب اندلعت لسبب بسيط: لأننا لم نرضخ في المفاوضات.
وأضاف: هذه الاتفاقية قد تُوقع رقميًا، من الممكن أن يحدث ذلك خلال اليوم أو اليومين القادمين.
باختصار، يبدو أن تصريحات عراقجي تعكس بالفعل تعقيدات الموقف الإيراني وعزمهم على الحفاظ على سيادتهم ومصالحهم، كما يلقي الضوء على أهمية كل من العمل العسكري والدبلوماسية، وما يُبنى عليهما لتحقيق الأمان والاستقرار للبلاد.
أخبار متعلقة :