كتابة سعد ابراهيم - أهلاً! دعني أخبرك عن موقف غريب حصل مع اللاعب توماس بارتي، وسط صخب التحضيرات لكأس العالم. الحكومة الغانية أعدت ملف كامل لرفض السلطات الكندية دخوله البلاد، وكأنهم قرروا يقاوموا هذا القرار أمام القضاء الفيدرالي هناك. حسب ما قرأت في موقع “ذي أثليتك”، يبدو أنهم تعهدوا للاتحاد المحلي لكرة القدم بأنهم راح يبذلوا كل جهدهم للطعن في هذا القرار، اللي وصفوه بأنه “ظالم بشكل كبير”.
وبالمناسبة، توماس كان محط الأنظار لأنه كان من المفترض أن يلعب مع منتخب غانا في أول مباراة له ضد بنما في تورونتو بتاريخ 17 يونيو. لكن، السلطات الكندية رافضة دخوله، مما يعني أنه لن يستطيع المشاركة في البطولة التي ستقام في كندا. الأوضاع معقدة، أليس كذلك؟
وزير الخارجية في غانا، سام أوكودزيتو أبلاكوا، قال إن الحكومة مستمرة في مساعيها الدبلوماسية المكثفة، وأظهر استياءه من الحكم، مشيراً إلى أنه يثير تساؤلات حول العدالة. من الجيد أنهم يدافعون عن مبادئ العدالة، لكن أيضاً لدينا أن نقف مع الضحايا ونتذكر الأسئلة المعقدة المتعلقة بالعدالة في هذه القضايا.
ثم هناك تفاصيل مثيرة للجدل حول بارتي نفسه. اللاعب الذي كان يلعب في فياريال وتمت إعارته من أرسنال، يواجه اتهامات بخصوص خمس وقائع اغتصاب واعتداء جنسي من يوليو 2025. هو ينكر هذه التهم، ورفضها أيضاً في جلسة سابقة في أبريل. وهذا يعيدنا لمشاعر الحيرة حول ما هو الصحيح، وما يجب تصديقه.
كل هذه الأمور تجعل من القصة أكثر تعقيداً، صح؟
