مع تطورات جديدة أحمد موسى: حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية ويعزز الحياة الحزبية الحقيقية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 28 يناير 2026 12:03 صباحاً
أكد الإعلامي أحمد موسى أن حزب الوفد كان حزب الأغلبية والشعبية والسياسية قبل ثورة 1952، قبل أن يتحول لاحقًا إلى حزب المعارضة ويمر بتحديات كبيرة، مشيرًا إلى تقديره لدور الحزب الوطني وتاريخه العريق.
جريدة الوفد أيام مصطفى شردي كانت مانشيتات نارية وتحصل على معلومات من الحكومة
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن جريدة الوفد أيام مصطفى شردي كانت مانشيتات نارية وتحصل على معلومات من الحكومة، مؤكدًا أهمية وجود حياة حزبية حقيقية في مصر، مع وجود معارضة قوية تساهم في تطوير الدولة.
حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية
وأضاف الإعلامي أحمد موسى، أن حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية، مستعرضًا تجربته السابقة مع الأحزاب المعارضة في البرلمان، حيث كانت هناك أحزاب قوية ومعارضة هائلة، مشيدًا بدور النصار كممثل معارض شرس في البرلمان.
وجود معارضة قوية يحتاج إلى كوادر حزبية في الشارع
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن وجود معارضة قوية يحتاج إلى كوادر حزبية في الشارع، مشيرًا إلى أن تحكيم طابا أعاد قيادة الوفد، مع وجود أسماء بارزة، مشددًا على أهمية أن تكون الأحزاب موجودة وفاعلة على أرض الواقع، مع انتخابات وتنافس حقيقي.
البرلمان يجب أن يعكس آراء الشعب وأن الحكومة عند تقديم أي مشروع قانون يجب أن تتلقى الرد المناسب من المعارضة
وتابع الإعلامي أحمد موسى، أن البرلمان يجب أن يعكس آراء الشعب، وأن الحكومة عند تقديم أي مشروع قانون يجب أن تتلقى الرد المناسب من المعارضة، مع وجود طلبات إحاطة من أول لحظة لضمان برلمان قوي يعبر عن المواطنين، مؤكدًا أن المعارضة جزء من مصر وأن العمل الحزبي يجب أن يكون لخدمة الوطن والمواطن دون أي انحياز.
وفي ختام هذا الطرح، يبرز حديث أحمد موسى كدعوة صريحة لإحياء المعنى الحقيقي للعمل الحزبي في مصر، بعيدًا عن الأدوار الشكلية أو الحضور الموسمي.
فالتجربة التاريخية لحزب الوفد، بما تحمله من ثقل سياسي وشعبي، تؤهله لأن يكون ركيزة أساسية في بناء معارضة وطنية واعية، قادرة على إحداث التوازن المطلوب داخل المشهد السياسي.
وجود معارضة قوية لا يعني الصدام، بل المشاركة الفاعلة في تصويب المسار، ومناقشة السياسات، والتعبير عن نبض الشارع تحت قبة البرلمان.
كما أن الحياة الحزبية الحقيقية لا تُبنى بالشعارات، وإنما بكوادر موجودة في الشارع، وبرامج واضحة، وانتخابات تنافسية تعكس إرادة المواطنين.
ومع برلمان يعبر بصدق عن الناس، وحكومة تستمع للنقد البناء، تصبح المعارضة شريكًا في البناء لا عائقًا أمامه.
هكذا فقط يمكن ترسيخ تجربة ديمقراطية ناضجة، يكون فيها العمل الحزبي أداة لخدمة الوطن والمواطن، ودعامة أساسية للاستقرار والتقدم.
للحصول على تفاصيل إضافية حول أحمد موسى: حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية ويعزز الحياة الحزبية الحقيقية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
