مع تطورات جديدة طقس متقلب غدًا في مصر.. رياح محمّلة بالأتربة وفرص أمطار خفيفة مع ارتفاع ملحوظ في الحرارة، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 16 فبراير 2026 12:03 صباحاً
مع اقتراب منتصف فبراير، تتبدل ملامح السماء سريعًا فوق المدن المصرية، حيث تمتزج نسمات البرودة الصباحية بوهج دافئ خلال ساعات النهار، بينما تتحرك الرياح حاملة معها ذرات الغبار ومؤشرات على أمطار خفيفة تلوّح في الأفق، لتصنع لوحة جوية متغيرة التفاصيل.
ملامح عامة لحالة الطقس
تشير التوقعات إلى أن يوم الاثنين سيبدأ بأجواء تميل إلى البرودة خلال الساعات الأولى من الصباح، قبل أن ترتفع درجات الحرارة تدريجيًا لتسود أجواء دافئة إلى حارة على أغلب المناطق مع انتصاف النهار. ومع حلول المساء، تعود الأجواء للاعتدال المائل للبرودة، وهو ما يعكس طبيعة التقلبات المعتادة خلال هذه الفترة الانتقالية من فصل الشتاء.
هذا التباين الحراري بين الصباح والليل يتطلب استعدادًا مناسبًا في اختيار الملابس، خاصة للفئات الأكثر تأثرًا بالتغيرات الجوية السريعة.
فرص الأمطار ونشاط الرياح
من المتوقع ظهور سحب قد يصاحبها هطول أمطار خفيفة على أجزاء من السواحل الشمالية الغربية والمناطق الصحراوية، مع احتمالية امتدادها خلال الليل إلى مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال ووسط الصعيد ومدن القناة، وقد تزداد شدتها بشكل محدود في بعض البقع الجغرافية.
كما تنشط الرياح على فترات متقطعة، وقد تكون مثيرة للرمال والأتربة في المناطق المكشوفة، خصوصًا جنوب البلاد وبعض المناطق الساحلية، ما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في مستوى الرؤية الأفقية وانتشار الأتربة العالقة في الأجواء الحضرية.
حالة البحرين ودرجات الحرارة
تُظهر التوقعات أن حالة البحر المتوسط ستكون معتدلة نسبيًا، مع ارتفاع للأمواج يتراوح بين نحو مترين تقريبًا، بينما يكون البحر الأحمر أخف اضطرابًا بأمواج أقل ارتفاعًا، وهو ما يسمح باستمرار الأنشطة البحرية بحذر نسبي.
أما درجات الحرارة فتسجل ارتفاعًا ملحوظًا على معظم الأنحاء، حيث تقترب العظمى في القاهرة وعدد من المدن الكبرى من حاجز الثلاثين درجة مئوية، فيما ترتفع بشكل أكبر في محافظات الصعيد لتتجاوز ذلك في بعض المناطق الجنوبية، مقابل انخفاض ملحوظ ليلًا خاصة في المدن الصحراوية والجبلية.
وتعكس هذه المؤشرات الجوية استمرار حالة عدم الاستقرار النسبي المصاحبة للفترة الحالية، إذ تتداخل الكتل الهوائية الدافئة مع بقايا البرودة الشتوية، ما ينتج عنه تفاوت واضح في الإحساس بدرجات الحرارة بين أوقات اليوم المختلفة.
وينصح الخبراء بتجنب التعرض المباشر للأتربة قدر الإمكان، خاصة لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي، مع متابعة التحديثات الجوية أولًا بأول تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة في شدة الرياح أو فرص سقوط الأمطار.
كما يُفضَّل لقائدي المركبات توخي الحذر أثناء القيادة في الطرق المفتوحة والصحراوية التي قد تتأثر بانخفاض الرؤية بسبب الرمال المثارة، إضافة إلى ضرورة تثبيت الأغراض الخفيفة في الشرفات والأسطح تجنبًا لتأثرها بنشاط الرياح. وفي الوقت ذاته، تمثل الأجواء الدافئة نهارًا فرصة مناسبة لممارسة الأنشطة الخارجية، بشرط مراعاة الفروق الحرارية الكبيرة مع ساعات الليل المتأخرة.
وتبقى هذه التقلبات الجوية سمة أساسية من سمات شهر فبراير، الذي يشهد غالبًا انتقالات سريعة بين البرودة والدفء، في إشارة تدريجية إلى اقتراب نهاية الشتاء وبداية التحول نحو أجواء أكثر اعتدالًا خلال الأسابيع المقبلة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول طقس متقلب غدًا في مصر.. رياح محمّلة بالأتربة وفرص أمطار خفيفة مع ارتفاع ملحوظ في الحرارة - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
