مع تطورات جديدة طالبان تعلن استعدادها لدعم طهران عسكرياً حال تعرضها لهجوم أمريكي، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 16 فبراير 2026 07:08 صباحاً
أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الأحد، استعداد أفغانستان لإبداء التضامن والتعاون مع إيران في حال تعرضها لهجمات أمريكية، مؤكداً أن طهران تمتلك القدرة والحق في الدفاع عن نفسها، في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب المتبادل بين واشنطن وطهران قبيل جولة مفاوضات جنيف المرتقبة.
أوضح مجاهد في تصريحات لخدمة اللغة البشتونية في "راديو إيران" ووكالة "AVA-press"، أن الشعب الأفغاني مستعد في حدود إمكانياته لتقديم العون والمساعدة إذا واجهت طهران صعوبات عسكرية.
وأضاف: "إيران على حق ولها الحق في الدفاع عن نفسها، وإذا تلقينا أي طلب فإن الأفغان مستعدون"، لكنه لفت في الوقت ذاته إلى أن هذا التعاون لا يعني بالضرورة سحب الجماعة السنية تلقائياً للانضمام إلى حرب انتقامية شاملة ضد الولايات المتحدة.
وأكد المسؤول الأفغاني أن الحركة لا تؤيد الصراعات، وتفضل اتباع المسارات الدبلوماسية والمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن إيران "انتصرت" في حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، وستنتصر "مرة أخرى" بفضل قوتها العسكرية وجدية موقفها.
تصعيد "أسطول" ترامب
تأتي هذه المواقف رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن "أسطولاً ضخماً" يتجه نحو إيران، آملاً في الوقت ذاته أن تقبل طهران بإبرام صفقة "عادلة ومنصفة" تقوم على التخلي الكامل عن السلاح النووي. وذكر ترامب بالضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025 ضمن عملية "المطرقة منتصف الليل"، محذراً من أن أي هجوم قادم سيكون "أسوأ".
في المقابل، حذرت إيران من أن ردها سيكون "حازماً ومؤلماً" على أي تحرك عسكري أمريكي، بينما تترقب الأوساط الدولية الجولة التالية من المفاوضات غير المباشرة المقرر عقدها يوم الثلاثاء في جنيف برعاية عمانية، وسط انقسام دولي حول جدوى التصعيد العسكري الأمريكي.
علاقات شائكة وتعاون
رغم التوترات التاريخية المرتبطة بالانقسام المذهبي بين طهران وطالبان، إلا أن العام الماضي شهد تعاوناً ملموساً؛ حيث استضافت كابول في يناير 2025 وفداً برئاسة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمناقشة ملفات المياه، والحدود، والمهاجرين.
والتقى عراقجي حينها برئيس حكومة طالبان محمد حسن آخوند لتعزيز التنسيق الأمني الحدودي.
وتظل قضية اللاجئين الأفغان في إيران، والذين يقدر عددهم بالملايين، نقطة توتر مستمرة، خاصة بعد اتهام طهران لبعضهم بالتجسس لصالح إسرائيل والمساهمة في جمع معلومات لعمليات "الموساد" خلال ضربات يونيو الماضي، وهو ما لم يمنع حركة طالبان من إدانة الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت التخصيب والقيادات العسكرية الإيرانية في ذلك الوقت.
للحصول على تفاصيل إضافية حول طالبان تعلن استعدادها لدعم طهران عسكرياً حال تعرضها لهجوم أمريكي - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
