مع تطورات جديدة جولة خليجية حاسمة| السيسي في البحرين والسعودية لتثبيت الأمن العربي ورسائل دعم قوية للخليج، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 22 مارس 2026 12:03 صباحاً
في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، جاءت الزيارة الأخوية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية لتؤكد أن القاهرة لا تتحرك فقط بالدبلوماسية، بل برؤية استراتيجية تعتبر أن أمن الخليج العربي امتداد مباشر للأمن القومي المصري.

النائب أحمد إدريس: تحركات الرئيس السيسي تعكس رؤية استراتيجية لتعزيز الأمن العربي وتؤكد ثقة الدولة في إدارة ملفاتها الخارجية

النائبة مروه قنصوه: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز وحدة الصف العربي وتؤكد أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري
الدعم الكامل للدول الخليجية في مواجهة التحديات الراهنة
زيارتان متتاليتان حملتا رسائل سياسية واضحة، أبرزها رفض التصعيد الإقليمي، وتأكيد الدعم الكامل للدول الخليجية في مواجهة التحديات الراهنة، مع الدفع نحو استعادة الاستقرار ووقف التوترات التي تهدد المنطقة بأكملها.
القاهرة لا تتحرك فقط بالدبلوماسية
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، زيارة أخوية قصيرة إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، في إطار تأكيد دعم مصر الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، وتثبيت الموقف المصري الرافض لكافة أشكال الاعتداءات التي تمس أمن واستقرار الدول العربية، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الزيارة بدأت في مملكة البحرين، حيث كان في استقبال الرئيس الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، والسفيرة ريهام خليل، سفيرة مصر لدى المنامة. وعقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء عمل أقامها ملك البحرين على شرف الرئيس.
وخلال المباحثات، جدد الرئيس دعم مصر الكامل لمملكة البحرين في مواجهة الظروف الإقليمية الصعبة، مؤكدًا إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على المملكة، ورفض أي محاولات تستهدف أمن واستقرار الدول الخليجية. كما استعرض الجهود المصرية المكثفة لخفض التصعيد وإنهاء الحرب، نظرًا لتداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة واقتصاداتها.
وأشاد الرئيس بحكمة القيادة البحرينية وإجراءاتها الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء في البحرين. وشدد على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصير مصر ودول الخليج مشترك في مواجهة التحديات.
من جانبه، رحب ملك البحرين بالزيارة، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومثمّنًا موقف مصر الداعم لأمن واستقرار البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، واصفًا مصر بأنها صمام أمان للعالم العربي. واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية، كما تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وعقب الزيارة، توجه الرئيس إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة ورئيس مجلس الوزراء، إلى جانب السفير إيهاب أبو سريع، سفير مصر لدى الرياض.
جلسة مباحثات مع ولي العهد السعودي
وعقد الرئيس جلسة مباحثات مع ولي العهد السعودي، بحضور وفدي البلدين، أكد خلالها دعم مصر الكامل للمملكة في مواجهة التحديات الإقليمية، واعتبار أمن السعودية جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري، وأمن الخليج العربي امتدادًا للأمن القومي لمصر. كما أشاد بحكمة القيادة السعودية وجهودها في حماية استقرار المملكة ومصالح شعبها.
واستعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى وقف التصعيد في المنطقة، بما في ذلك التحركات الدبلوماسية والرسائل التي تم نقلها إلى الجانب الإيراني بضرورة وقف الاعتداءات والعودة إلى مسار التفاوض، حفاظًا على استقرار الدول ومقدرات الشعوب.
من جانبه، رحب ولي العهد السعودي بالزيارة، معبرًا عن تقديره لموقف مصر الداعم للمملكة ودول الخليج، ومؤكدًا أن هذا الموقف يعكس الدور التاريخي لمصر باعتبارها قلب الأمة العربية وصمام أمانها. كما اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور المشترك حول مختلف القضايا الإقليمية.
واختتم الرئيس زيارته الأخوية بعودته إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى البلدين الشقيقين، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية الراهنة.












للحصول على تفاصيل إضافية حول جولة خليجية حاسمة| السيسي في البحرين والسعودية لتثبيت الأمن العربي ورسائل دعم قوية للخليج - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
