أخبار عامة

البنتاجون يدرس نشر قوات محمولة جواً ومشاة البحرية للسيطرة على جزيرة خرج - الخليج الان

البنتاجون يدرس نشر قوات محمولة جواً ومشاة البحرية للسيطرة على جزيرة خرج - الخليج الان

مع تطورات جديدة البنتاجون يدرس نشر قوات محمولة جواً ومشاة البحرية للسيطرة على جزيرة خرج، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 05:22 صباحاً

كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن قادة عسكريين يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، مدعوماً بعناصر من هيئة أركان قيادة الفرقة، لدعم العمليات العسكرية الأمريكية الجارية في إيران.

وفي السياق ذاته، أوضح المسؤولون، الذين تحدثوا لصحيفة نيويورك تايمز، أن هذه التحركات تأتي في إطار "التخطيط الاحترازي"، مؤكدين أن البنتاجون أو القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لم يصدرا أوامر رسمية بالتنفيذ حتى الآن. 

ومن المتوقع أن يتم اختيار القوات القتالية من "قوة الاستجابة الفورية" التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي لواء يضم نحو 3000 جندي قادر على الانتشار في أي مكان بالعالم خلال 18 ساعة؛ حيث يمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.

وعلى صعيد متصل، تبرز احتمالية أخرى قيد الدراسة في حال أصدر الرئيس ترامب تفويضاً بالسيطرة على الجزيرة، تتمثل في شن هجوم بواسطة 2500 جندي من وحدة المشاة البحرية (المارينز) الحادية والثلاثين، والتي تشق طريقها حالياً نحو المنطقة.

من جانبهم، أشار قادة عسكريون أمريكيون سابقون إلى أن تضرر مهبط الطائرات في جزيرة خرج جراء الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة يجعل من "المارينز" الخيار الأرجح للبدء بالعملية؛ نظراً لقدرة المهندسين القتاليين التابعين لهم على إصلاح المدارج والبنية التحتية للمطار بسرعة. وأضافوا أنه بمجرد إصلاح المطار، سيبدأ سلاح الجو في تدفق المعدات والإمدادات والقوات عبر طائرات "سي-130" (C-130).

تكامل المظليين مع المارينز 

كشف مسؤولون حاليون وسابقون عن سيناريو عسكري محتمل يقضي بتعزيز قوات مشاة البحرية (المارينز) بقوات من الفرقة 82 المحمولة جواً، في إطار خطط السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية. 

وتتميز القوات المظلية بقدرتها على الوصول السريع خلال ليلة واحدة، إلا أن المسؤولين حذروا من افتقارها للمعدات الثقيلة والمركبات المدرعة اللازمة للحماية في حال شنت القوات الإيرانية هجوماً مضاداً.

وفي السياق ذاته، أشار المسؤولون إلى أن "المارينز" يفتقرون إلى قدرات الاستدامة والبقاء التي تتمتع بها الفرقة 82، والتي قد تُستخدم كقوة إسناد وتناوب لتخفيف العبء عن مشاة البحرية بعد الهجوم الأولي على الجزيرة. ومن المتوقع استخدام عناصر قيادة الفرقة 82 كمركز قيادة فرعي لتخطيط وتنسيق المهام في ساحة معركة تزداد تعقيداً.

تأهب في "فورت براغ

وعلى صعيد التحركات الميدانية، ألغى الجيش الأمريكي بشكل مفاجئ في أوائل مارس مشاركة قيادة الفرقة المكونة من 300 عضو في مناورات بمركز تدريب الجاهزية المشترك في "فورت بولك" بولاية لويزيانا. 

وأوضح مسؤولون عسكريون أن القرار جاء لإبقاء عنصر القيادة في "فورت براغ" بولاية كارولينا الشمالية، تحسباً لصدور أوامر بنشر اللواء الجاهز في الشرق الأوسط، وتجنباً لوجود القيادة في غير مكانها عند اندلاع أي مواجهة وشيكة.

ومن الجدير بالذكر أن "قوة الاستجابة الفورية" التابعة للفرقة 82 قد نُشرت في مهام طارئة عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، شملت التوجه إلى الشرق الأوسط في يناير 2020 عقب الهجوم على سفارة بغداد، وأفغانستان في أغسطس 2021 لعمليات الإجلاء، وأوروبا الشرقية في 2022 لدعم العمليات المتعلقة بأوكرانيا.

للحصول على تفاصيل إضافية حول البنتاجون يدرس نشر قوات محمولة جواً ومشاة البحرية للسيطرة على جزيرة خرج - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا