أخبار عامة

خبير عسكري: المواجهة الأمريكية الإيرانية وصلت إلى مرحلة «كسر العظم» وحصار النفط يضغط على طهران - الخليج الان

خبير عسكري: المواجهة الأمريكية الإيرانية وصلت إلى مرحلة «كسر العظم» وحصار النفط يضغط على طهران - الخليج الان

مع تطورات جديدة خبير عسكري: المواجهة الأمريكية الإيرانية وصلت إلى مرحلة «كسر العظم» وحصار النفط يضغط على طهران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 4 مايو 2026 05:13 صباحاً

أكد اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن الصراع الأمريكي الإيراني دخل مرحلة شديدة الحساسية يمكن وصفها بـ«كسر العظم»، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن ضد طهران عبر استراتيجية تعتمد على خنق الاقتصاد بدلًا من الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.

وأوضح عبد المنعم، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن الإدارة الأمريكية تعمل وفق ما سماه بـ«استراتيجية الغضب الاقتصادي»، والتي تستهدف تقليل تكلفة الحرب عبر ضرب مصادر التمويل الرئيسية لإيران، وعلى رأسها النفط، من خلال تشديد الحصار على الموانئ، واستهداف السفن في أعالي البحار، وفرض عقوبات صارمة على أي شركات تتعامل مع طهران.

«الغضب الاقتصادي» يفاقم الأزمة الداخلية في إيران

وأشار الخبير العسكري إلى أن هذه السياسة أدت إلى تداعيات اجتماعية خطيرة داخل إيران، لافتًا إلى أن الضغوط الاقتصادية وضعت أكثر من 4 ملايين إيراني تحت خط الفقر خلال فترة قصيرة، رغم امتلاك البلاد ثروات نفطية ضخمة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثه الحصار الأمريكي في تجفيف موارد الدولة وتقليص قدرتها على المناورة.

وأضاف أن إيران أصبحت محاصرة بين خيارات صعبة، مع اقتراب وصول قدراتها التخزينية من النفط إلى نقطة الصفر، وهو ما يجعل الأزمة أكثر تعقيدًا ويضع القيادة الإيرانية أمام اختبار مصيري.

مهلة الـ30 يوما.. التخزين يقترب من نهايته والآبار مهددة بالإغلاق

وكشف اللواء محمد عبد المنعم أن المهلة التي حددها الحرس الثوري الإيراني بـ30 يوما لا ترتبط فقط برسائل سياسية أو تهديدات إعلامية، بل تعود في الأساس إلى سعة التخزين المتاحة للنفط الإيراني.

وأوضح أن وسائل التخزين المختلفة، سواء عبر السفن أو القطارات أو الخزانات الأرضية، ستصل إلى الحد الأقصى خلال أربعة أسابيع، ما يفرض على طهران خيارين لا ثالث لهما: إما إغلاق آبار النفط بصورة إجبارية بما يحمله ذلك من خسائر مالية وفنية يصعب تعويضها، أو الاتجاه نحو تصعيد عسكري واسع لتغيير الواقع وفرض شروط جديدة.

مضيق هرمز.. معركة الجغرافيا وخطر نسف الكابلات البحرية

وشدد عبد المنعم على أن مضيق هرمز يمثل نقطة تفوق جغرافي كبيرة لإيران، مؤكدًا أن فتح المضيق بالقوة العسكرية يعد أمرًا شبه مستحيل، وأن الحل الوحيد تاريخيًا كان دائمًا عبر التفاوض، مستشهدًا بما حدث في مضيق الدردنيل عام 1915 حين فشلت القوة العسكرية في حسم المعركة.

وحذر من سيناريو تصعيدي وصفه بـ«الانتحاري»، قد تلجأ فيه إيران إلى تهديد مصالح دولية واسعة عبر استهداف الكابلات البحرية التي تمر من خلال المضيق وتخدم العديد من الدول، معتبرًا أن مثل هذه التهديدات هدفها الضغط لإنهاء الحصار الاقتصادي الذي بات يمثل خطرًا مباشرًا على استقرار النظام الإيراني داخليًا.

للحصول على تفاصيل إضافية حول خبير عسكري: المواجهة الأمريكية الإيرانية وصلت إلى مرحلة «كسر العظم» وحصار النفط يضغط على طهران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا