أغرب الاقتراحات النيابية.. التبرع بالجلد وضرورة الضرب بالمدارس وخطورة الطائرات الورقية - الخليج الان

مع تطورات جديدة أغرب الاقتراحات النيابية.. التبرع بالجلد وضرورة الضرب بالمدارس وخطورة الطائرات الورقية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 7 فبراير 2026 11:13 صباحاً

Advertisements

مقترحات تفتح أبواب الجدل والنقاش المجتمعي حول قضايا مثيرة


أثارت مجموعة من طلبات الإحاطة والمقترحات النيابية خلال البرلمانات السابقة حالة واسعة من الاستغراب والتساؤل داخل الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما خرجت عن الإطار التقليدي للأفكار البرلمانية المعتادة.

ينتظر الشارع من النواب التركيز على قضايا المعيشة والاقتصاد والخدمات، ليفاجئ بين الحين والآخر الرأي العام بطرح موضوعات غير مألوفة، حملت في مضمونها قدراً كبيراً من الجدل، وطرحت أسئلة حول حدود المقترحات البرلمانية.

حساسية القضايا المطروحة

هذا الجدل لم يكن نابعاً فقط من غرابة العناوين، بل من حساسية القضايا المطروحة نفسها، التي تمس الجسد والتعليم والأمن، وتتشابك فيها الاعتبارات الإنسانية والتربوية والقانونية. البعض رأى في هذه الطلبات محاولة لفتح نقاشات مؤجلة، بينما اعتبرها آخرون خروجاً عن السياق أو افتعالاً لقضايا صادمة ، وهو ما وضع النواب على مدار تاريخهم في قلب نقاش مجتمعي غير مسبوق حول طبيعة ما يُطرح تحت القبة.


التبرع بالجلد بعد الوفاة

أحدث هذه القضايا جاءت مع اقتراح النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بشأن تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، كفكرة واعدة وإن بدت غير مألوفة. 

الاقتراح، الذي استند إلى تجربة مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق في استقبال جلد طبيعي محفوظ من متبرعين متوفين، فتح باباً واسعاً للتساؤلات الأخلاقية والدينية والمجتمعية. ورغم استناد الطرح إلى أرقام تتعلق بتكلفة الاستيراد الباهظة، إلا أن فكرة “التبرع بالجلد بعد الوفاة” بدت صادمة لقطاع من الرأي العام، وأثارت نقاشاً حول مدى جاهزية المجتمع لتقبل مثل هذه المنظومة، وحدود التشريع في التعامل مع الجسد الإنساني.

ضرورة ضرب الطلاب في المدارس 

وعلى صعيد التعليم، سبق في البرلمان الماضي أن فجرت النائبة أمال عبدالحميد، عضو مجلس النواب، الجدل بمقترحها السابق الداعي إلى إعادة الاعتبار للعقاب الجسدي في المدارس، ومنح المعلم صلاحيات أوسع في التأديب، بما في ذلك الضرب بالعصا.

هذا الطرح فجّر موجة من الجدل بين مؤيدين يرون فيه وسيلة لاستعادة الانضباط، ومعارضين اعتبروه تراجعاً عن مكتسبات تربوية وحقوقية، وإحياءً لأساليب عفا عليها الزمن، دون معالجة حقيقية لجذور أزمة التعليم.

النائبة ذاتها سبق وأن تقدمت بمقترح برلماني لافت، حيث طالبت عبدالحميد بطلب لإعادة النظر في مواعيد العمل الرسمية في مصر لتصبح من 5 فجرًا إلى 12 ظهرًا بدلًا مما هو معمول به حاليًا.

ودفعت حينها بأن الدول والمجتمعات تُبنى بالعمل والإنتاج ولنا في تجارب دول النمور الآسيوية خير شاهد التي استطاعت أن تنتقل باقتصادياتها إلى مصاف الدول الكبرى، وهو ما انعكس على الناتج القومي ودخل الفرد، والدول الصاعدة في عصرنا الحديث تقدس أهمية العمل باعتباره سبيلها للانطلاق وأن تحتل مكانتها بين الأمم.

خطورة الطائرات الورقية

كما تحفل ذاكرة طلبات الإحاطة اللافتة، بما تقدم به النائب خالد أبو طالب، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في فصل تشريعي سابق، بطلب إحاطة محذراً من مخاطر الطائرات الورقية.

التحذير الذي ربط بين لعبة شعبية بريئة وإمكانية تهديد الأمن القومي عبر وسائل تصوير حديثة، أثار بدوره علامات استفهام حول حجم الخطر المطروح، والفاصل بين التحسب المشروع والمبالغة.

للحصول على تفاصيل إضافية حول أغرب الاقتراحات النيابية.. التبرع بالجلد وضرورة الضرب بالمدارس وخطورة الطائرات الورقية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :